393 · ص100 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك وأما الأخراء، جمع خرءٍ فإن كانت مما يؤكل فهي طاهرة، إلا خُرءَ البط، والدجاج، والأوز ١ ٢. وإن كانت مما لا يؤكل ٣، فنجاستها مخففة عند أبي حنيفة ٤، ومغلظة عندهما ٥، على رواية الهندواني ٦ ٧.
منحة السلوك وأما الأخراء، جمع خرءٍ فإن كانت مما يؤكل فهي طاهرة، إلا خُرءَ البط، والدجاج، والأوز ١ ٢. وإن كانت مما لا يؤكل ٣، فنجاستها مخففة عند أبي حنيفة ٤، ومغلظة عندهما ٥، على رواية الهندواني ٦ ٧.
١ وعموم ما لا يذرق من الهواء، فخرؤها نجس، في رواية الحسن عن أبي حنيفة، وفي رواية أبي يوسف عنه: أن خرء الدجاج، والبط، نجس دون خرء الأوز.
تحفة الفقهاء ١/ ٥١، بدائع الصنائع ١/ ٦٢، تبيين الحقائق ١/ ٧٤.
٢ الأوز والإوزة -بكسر الهمزة فيهما- البط، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا: إوزون، والبط عند العرب صغاره، وكباره إوز.
مختار الصحاح ص ١٣ مادة أوز، المصباح المنير ١/ ٢٩ مادة الإوز، حياة الحيوان للدميري ١/ ١٧٥.
٣ مما يذرق من الهواء، كالصقر، والبازي، والحدأة، ونحوها.
تحفة الفقهاء ١/ ٥١، العناية على الهداية ١/ ٢٠٧.
٤ وروي أيضًا التخفيف عن أبي يوسف.
ووجه التخفيف: عموم البلوى، والضرورة، وهي توجب التخفيف فيما لا نص فيه.
تبيين الحقائق ١/ ٧٤، بدائع الصنائع ١/ ٦٢، الهداية ١/ ٣٨، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق ١/ ٧٤، شرح فتح القدير ١/ ٢٠٧، العناية شرح الهداية ١/ ٢٠٧، البحر الرائق ١/ ٢٣٠، حاشية رد المحتار ١/ ٢٢٠.
٥ أي عند أبي يوسف، ومحمد.
العناية شرح الهداية ١/ ٢٠٧، تبيين الحقائق ١/ ٧٤، بدائع الصنائع ١/ ٦٢، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق ١/ ٧٤.
٦ ووجه التغليظ: أنه لا تكثر إصابته، وقد غيره طبع الحيوان إلى خبث، ونتن، فصار كخرء الدجاج، والبط.
شرح فتح القدير ١/ ٢٠٧، العناية شرح الهداية ١/ ٢٠٧، تبيين الحقائق ١/ ٧٤، البحر الرائق ١/ ٢٣٤.
٧ هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد الهندواني، بكسر الهاء وضم الدال المهملة، نسبة إلى باب هندوان محله ببلخ، إمام كبير من أهل بلخ، كان على جانب عظيم من =
394 · ص100 · ج2
وإذا عدم الدلائل والمخبر في الصحراء، تحرى، وصلى،
منحة السلوك متغيمة؛ لإمكان الوصول إلى القبلة بواسطة القمر، أو النجوم، بخلاف ما إذا كانت متغيمة ١. [التحري في القبلة] قوله: وإذا عدم الدلائل وهي الشمس، والقمر، والنجوم وعدم المخبر أيضًا في الصحراء تحرى، وصلى ٢؛ لقوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥] أي: قبلة الله ٣، نزلت في الصلاة حال الاشتباه ٤.
منحة السلوك متغيمة؛ لإمكان الوصول إلى القبلة بواسطة القمر، أو النجوم، بخلاف ما إذا كانت متغيمة ١. [التحري في القبلة] قوله: وإذا عدم الدلائل وهي الشمس، والقمر، والنجوم وعدم المخبر أيضًا في الصحراء تحرى، وصلى ٢؛ لقوله تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: ١١٥] أي: قبلة الله ٣، نزلت في الصلاة حال الاشتباه ٤.
١ وفاقًا للثلاثة.
كشف الحقائق ١/ ٤١، تبيين الحقائق ١/ ١٠١، الهداية ١/ ٤٨، شرح فتح القدير ١/ ٢٧١، العناية ١/ ٢٧١، الشرح الصغير ١/ ١٠٨، بلغة السالك ١/ ١٠٨، السراج الوهاج ص ٤٠، روضة الطالبين ١/ ٢١٧، المستوعب ٢/ ١٢٠، الإقناع للحجاوي ١/ ٣٠٥.
٢ وفاقًا للثلاثة.
المختار ١/ ٤٧، بدائع الصنائع ١/ ١١٨، تبيين الحقائق ١/ ١٠١، كنز الدقائق ١/ ١٠١، كشف الحقائق ١/ ٤١، الكتاب ١/ ٦٤، ملتقى الأبحر ١/ ٦٦، الشرح الصغير ١/ ١٠٨، بلغة السالك ١/ ١٠٨، روض الطالب ١/ ١٣٨، زاد المحتاج ١/ ١٥٨، كشاف القناع ١/ ٣٠٧، نيل المراد ص ٣٦، المبدع ١/ ٤٠٦.
٣ قاله: ابن عباس، ومجاهد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن ١/ ٥٥٢، تفسير ابن كثير ١/ ٢٣٥، الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١/ ٢٠٦.
٤ روى الترمذي في السنن ٨/ ١٥٥ كتاب تفسير القرآن، باب تفسير سورة البقرة رقم ٢٩٦٠، وابن ماجه ١/ ٣٢٦ كتاب الصلاة، باب من يصلي لغير القبلة وهو لا يعلم رقم ١٠٢٠ من طريق أشعث بن سعيد، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فتغيمت السماء، وأشكلت علينا القبلة، فصلينا، وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة، فذكرنا ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فأنزل الله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، وأشعث يضعف في الحديث.