← المكتبة ▭ 1 page
المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
عبد المحسن القاسم الفقه الحنفي
A− A+
397 · ص101 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك وعلى رواية الكرخي ١، عند محمد مغلظة ٢. وعندهما ٣ طاهرة ٤.
= الفقه، والذكاء، والزهد والورع، يقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه. حدث ببلخ وما وراء النهر، وأفتى بالمشكلات، وشرح المعضلات وكشف الغوامض. توفي ببخارى سنة ٣٦٢ هـ، وقيل: ٣٩٢ هـ. الأنساب ٥/ ٦٥٣، الجواهر المضية ٣/ ١٩٢، الفوائد البهية ص ١٧٩، شذرات الذهب ٣/ ٤١، تاج التراجم ص ٢٦٤، رقم الترجمة ٢٤٠. ١ هو أبو الحسن عبيد الله بن الحسين بن دلال الكرخي ولد بكرخ في سنة ٢٦٠ هـ انتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة في عصره. سكن بغداد، كان كبير القدر كثير الصوم، والصلاة، صبورًا على الفقر، والحاجة، كان يهجر من يتولى القضاء من أصحابه. من مصنفاته: شرح الجامع الصغير، وشرح الجامع الكبير، ورسالة في الأصول التي عليها مدار فروع الحنفية. توفي ببغداد سنة ٣٤٠ هـ. الجواهر المضية ٢/ ٤٩٣، الأنساب ٥/ ٥٢، العبر ٢/ ٦١، تذكرة الحفاظ ٣/ ٨٥٥، شذرات الذهب ٢/ ٣٥٨. ٢ تبيين الحقائق ١/ ٧٤، العناية شرح الهداية ١/ ٢٠٧، شرح فتح القدير ١/ ٢٠٧، بدائع الصنائع ١/ ٦٢، البحر الرائق ١/ ٢٣٤، الهداية ١/ ٣٨، تحفة الفقهاء ١/ ٥١، حاشية على تبيين الحقائق ١/ ٧٤. ٣ أي عند أبي حنيفة وأبي يوسف. شرح فتح القدير ١/ ٢٠٧، تبيين الحقائق ١/ ٧٤، العناية شرح الهداية ١/ ٢٠٧، البحر الرائق ١/ ٢٣٤، الهداية ١/ ٣٨. ٤ ووجه طهارته: أنه ليس لما ينفصل عنه نتن وخبث رائحة. ولا ينحى شيء من الطيور عن المساجد، فدل أن خرءها طاهر. فتحصل مما سبق: أن لأبي يوسف ثلاث روايات، رواية أنه طاهر، ورواية أنه نجس نجاسة مخففة، ورواية أنه نجس نجاسة مغلظة. وتحصل أن لأبي حنيفة روايتين: رواية أنه طاهر، ورواية أنه نجس. ولمحمد رواية واحدة. قال الزيلعي في تبيين الحقائق ١/ ٧٤: والصحيح رواية الهندواني، وهو أن نجاسته مخففة عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف مغلظة. =
398 · ص101 · ج2
فلو تبين الخطأ فيها بنى ولو تبين بعدها لا يعيد.
منحة السلوك والتحري: بذل المجهود في نيل المقصود. [الخطأ في استقبال القبلة] قوله: فلو تبين الخطأ فيها. أي: فى الصلاة بنى على صلاته، وأتمها، ولكن يستدير إلى القبلة ١؛ لأن أهل قباء لما بلغهم نسخ القبلة، استداروا في الصلاة كهيئتهم، واستحسنه النبي -صلى الله عليه وسلم- ٢ قوله: ولو تبين. أي: الخطأ بعد الصلاة لا يعيد ما صلى ٣.
١ وفاقًا للحنابلة. وذهب المالكية: إلى أن الأعمى والمنحرف يسيرًا، يبنيان على صلاتهما. أما ما عدا تلك الحالتين، فيقطع صلاته ويستأنف. وذهب الشافعية إلى أنه يستأنف صلاته. تبيين الحقائق ١/ ١٠٢، المختار ١/ ٤٧، ملتقى الأبحر ١/ ٦٦، الهداية ١/ ٤٨، كشف الحقائق ١/ ٤١، الكتاب ١/ ٦٤، المنبع شرح المجمع (مخطوط) لوحة ٨٠/ ب، مختصر خليل ص ٢٦، الشرح الكبير للدردير ١/ ٢٢٧، المنهاج ١/ ١٦٠، تحفة المحتاج ١/ ٥٠٤، الكافي لابن قدامة ١/ ١١٨، الفروع ١/ ٣٨٨. ٢ روى البخاري ١/ ١٥٧ كتاب القبلة، باب ما جاء في القبلة رقم ٣٩٥، ومسلم ١/ ٣٧٥ كتاب المساجد، ومواضع الصلاة، باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة رقم ٥٢٦ عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "بينما الناس في صلاة الصبح بقباء، إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أنزل عليه الليلة، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة". ٣ وفاقًا للحنابلة. لأن التكليف مقيد بالوسع، وليس في وسعه إلا التوجه إلى جهة التحري. بدائع الصنائع ١/ ١١٩، كنز الدقائق ١/ ١٠٢، بداية المبتدي ٤٩١، الاختيار ١/ ٤٧، تبيين الحقائق ١/ ١٠٢، الهداية ١/ ٤٩، المنبع شرح المجمع (مخطوط) لوحة ٨٠/ ب، المبدع ١/ ٤١٢، حاشية المقنع ١/ ١٣٥.
→ prev 397–398 / 1570 next ←