← المكتبة ▭ 1 page
المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
عبد المحسن القاسم الفقه الحنفي
A− A+
461 · ص117 · ج1
والفيل ١ طاهر.
منحة السلوك إن كانت الأساكفة ٢ لا يجدون شعر الخنزير إلا بالشراء، ينبغي أن يُجَوَّز لهم الشراء، ولا بأس للأساكفة أن يُصلُّوا، مع شعر الخنزير، وإن كان أكثر من قدر الدرهم ٣. ولو وقع في الماء القليل أفسده. عند أبي يوسف، خلافًا لمحمد ٤. والخرز: الخياطة. من خرز يخرز، من باب ضرب يضرب ٥. [طهارة الفيل] قوله: والفيل طاهر ٦. الأصح ٧ أنه مثل سائر السباع، حتى يكون سؤره نجسًا، ويطهر جلده
= الفوائد البهية ص ٢٢٠، تاج التراجم ص ٣١٠، رقم الترجمة ٣٠٥، الجواهر المضية ٢/ ١٩٦، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٢٢. ١ في ب "وعظم الفيل". ٢ الأساكفة: جمع إسكاف، وهو الخزاز. ويقال: هو عند العرب كل صانع. المصباح المنير ١/ ٢٨٢ مادة الاسكاف، لسان العرب ٩/ ١٥٦ مادة سكف، القاموس المحيط ٢/ ٥٨٦ مادة س ك ف. ٣ عند محمد. وعند أبي يوسف لا يجوز إذا كان أكثر من قدر الدرهم، وهو ظاهر الرواية. البحر الرائق ١/ ١٠٧، حاشية رد المحتار ١/ ٢٠٦. ٤ حيث يرى أنه لا ينجس ما لم يغلب على الماء كشعر غيره. بدائع الصنائع ١/ ٦٣، تحفة الفقهاء ١/ ٥٣، شرح فتح القدير ١/ ٩٣، البحر الرائق ١/ ١٠١. ٥ القاموس المحيط مادة خرز ٢/ ٣٥، المصباح المنير مادة خرز ١/ ١٦٦. ٦ وإليه ذهب المالكية، والشافعية. وذهب الحنابلة إلى نجاسته. غنية المتملي ص ١٥٤، منية المصلي ص ١٥٤، تبيين الحقائق ١/ ٢٥، المبسوط ١/ ٢٠٣، البحر الرائق ١/ ١٠١، حاشية الدسوقي ١/ ٥٠، جواهر الإكليل ١/ ٨، مغني المحتاج ١/ ٧٨، أسنى المطالب ١/ ١٠، التسهيل ص ٤٣، غاية المنتهى ١/ ٢٣٢. ٧ وهو اختيار السرخسي في المبسوط ١/ ٢٠٤، قال: والأصح أنه كسائر الحيوان عظمه طاهر.
462 · ص117 · ج2
وكذا الرفع في القنوت، وتكبيرات العيدين الزوائد، وترفع المرأة حذو منكبيها،
منحة السلوك والتفريج: هو النشر ١. [مواضع رفع اليدين في الصلاة] قوله: وكذا الرفع في القنوت. أي: وكذا رفع اليدين محاذيًا بإبهاميه شحمتي أذنيه في القنوت ٢، وتكبيرات العيدين الزوائد، كما في افتتاح الصلاة ٣. قوله: وترفع المرأة حذو منكبيها. لأن مبنى حالها على الستر، وهو أستر لها ٤. وعند أبي حنيفة أنها
= ١/ ٣٠٣، منية المصلي ص ٣٠٠، منح الجليل ١/ ٢٥٧، جواهر الإكليل ١/ ٥٠، تحفة المحتاج ٢/ ١٨، حاشية الشرواني على تحفة المحتاج ٢/ ١٨، المقنع ١/ ١٤١، الكافي لابن قدامة ١/ ١٢٨. ١ فرج. من باب ضرب. والفُرجة: فرجة الحائط وما أشبهه، ويقال: بينهما فُرجة أي انفراج. لسان العرب ٢/ ٣٤١ مادة فرج، المصباح المنير ٢/ ٤٦٥ مادة فرجتُ، القاموس المحيط ٣/ ٤٦٥ مادة ف ر ج، معجم مقاييس اللغة ٤/ ٤٩٨ باب الفاء والراء وما يثلثهما مادة فرج. ٢ وعند الشافعية: يشير بظهر كفيه إلى السماء في كل دعاء؛ لرفع البلاء، ويبطنها إن سأل تحصيل شيء. وعند الحنابلة: يرفع يديه إلى صدره حال قنوته، يبسطهما وبطونهما نحو السماء. تبيين الحقائق ١/ ١٠٩، الهداية ١/ ٥٠، شرح فتح القدير ١/ ٢٨٨، العناية ١/ ٢٨٨، عدة أرباب الفتوى ص ٥، أسنى المطالب ١/ ٢٩٢، مغني المحتاج ١/ ٣٢٥، الروض المربع ص ٨٧، منتهى الإرادات ١/ ٢٢٦. ٣ تبيين الحقائق ١/ ١٠٩، الهداية ١/ ٥٠، شرح فتح القدير ١/ ٢٨٨، العناية ١/ ٢٨٨، عدة أرباب الفتوى ص ٥. ٤ وهي رواية محمد بن مقاتل، عن أصحاب أبي حنيفة. =
→ prev 461–462 / 1570 next ←