← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
154 · ص433 · ج1
• [٦٩٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... مِثْلَهُ ١. • [٦٩٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَطْعَمُ طَعَامًا مَسَّتْهُ النَّارُ أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ إِلَّا تَوَضَّأَ، وإِنْ شَرِبَ سَوِيقًا، مَا كَانَ يَتَوَضَّأُ ٢. • [٦٩٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ * عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ٣، حَتَّى يَتَوَضَّأَ مِنَ السُّكَّرِ. • [٦٩٩] معمر، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاس، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَذْتُ دُهْنَةً طَيِّبَةً فَدَهَنْتُ بِهَا لِحْيَتِي، أَكُنْتُ مُتَوَضِّئًا؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا حُدِّثْتَ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَا تَضْرِبْ لَهُ الْأَمْثَالَ جَدَلًا. قال أَبُوَ بَكْر: كَانَ مَعْمَرٌ، وَالزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأَانِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. • [٧٠٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ ٤ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ٥.
١ هذا الخبر ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، وينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (٣/ ٣٣٦)، فقد أتبعه بعد الحديث السابق معزوًا لعبد الرزاق، بإسناده. ٢ هذا الخبر ليس في الأصل، وأثبإناه من (ر). وينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (٣/ ٣٣٦)، فقد أتبعه بعد الحديث السابق معزوًّا لعبد الرزاق، بإسناده، لكن عنده: "وإن شرب سويقًا، توضأ". * [ر/٥٤]. ٣ قوله: "أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزُّهري، أن عمر بن عبد العزيز كان يتوضأ مما مست النار" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، وينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (٣/ ٣٣٦)، فقد عزاه لعبد الرزاق، بإسناده. ° [٦٩٣] [التحفة: ق ١٥٠٣٢، ق ١٥٥٧٠]. ٤ قوله: "عن معمر" ليس في الأصل، والمثبت مما سبق عند المصنف برقم: (٦٩٥)، و"التمهيد" (٣/ ٣٣٦) منسوبًا لعبد الرزاق، به. ٥ هذا الحديث ليس في (ر)، وقد سبق قبل عدة أحاديث، فلعل الخلل الذي وقع في الأصل بشأن الأحاديث السابقة كان سببًا في تكراره في هذا الموضع، واللَّه أعلم.
→ prev 154 / 5444 next ←