← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
4634 · ص165 · ج10
أَنَا مِتُّ فَغَيِّبُوا * قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أُهَاوِشُهُمْ ١، أَوْ قَالَ: أُنَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. • [٢١٠٩٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ قَالَ: تَلْقَى الْمُؤْمِنَ عَفِيفًا سَؤُلًا، وَتَلْقَاهُ ذَلِيلًا عَزِيزًا، أَحْسَنُ الناسِ مَعُونَةً، وَأَهْوَنُ النَّاسِ مَئُونَةً *. ° [٢١٠٩٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُعْطِيَهَا، فَقَالَ: "مَا عِنْدَنَا شَيءٌ"، قَالَتْ: فَعِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ". ° [٢١٠٩٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ٢، وَالْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ ٣، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ، وَلَا يُعْلَمُ مَكَانُه، فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ". قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذَلِكَ الْمَحْرُومُ. ١٢٦ - بَابُ أصْحَابِ الْأمْوَالِ ° [٢١٠٩٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
* [ف/١٢٨ أ]. ١ تصحف في (ف) إلى: "أهاوسهم" بالسين الهملة، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٥٦٠) من طريق الدبري، عن المصنف، به. وقال الخطابي: "وقوله: "أهاوشهم"، الأصل في الهوش الفساد والاختلاط، ومنه هوشات السوق، وقال بعض أهل اللغة: في قول العامة: شوشت على الرجل أمره، إنما هو: هوشت، أي: خلطت وأفسدت، والعرب تقول: جاءوا بالهوش والبوش، أي: بالجمع الكثير المختلف". اهـ. * [س/٣٠٤]. ٢ في (ف)، (س): "والتمرتين" كذا بالنصب، والتصويب من "التفسير" للمصنف (٣/ ٢٣٧) عن معمر، به. ٣ في (ف)، (س): "والأكلتين"، والتصويب من المصدر السابق.
→ prev 4634 / 5444 next ←