4468 · ص498 · ج9
صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَلَّا يُنَصِّرُوا الْأَبْنَاءَ، فَإِنْ فَعَلُوا فَلَا عَهْدَ لَهُمْ قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ: لَوْ قَدْ فَرَغْتُ لَقَاتَلْتُهُمْ.
٢٥ - بَابٌ هَلْ يُقْتَلُ سَاحِرُهُمْ؟
° [٢٠٤٤٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ١، عَنْ إِسْمَاعَيلَ وَيَعْقُوبَ وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: لَا يُقْتَلُ سَاحِرُهُمْ، وَهُوَ ٢ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ٣ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ صنِعَ بِهِ ٤ بَعْضُ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْتُلِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صاحِبَهُ ٥ وَكَانَ ٦ مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ، وَخَبَرُ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَ كُلَّ ٧ سَاحِرٍ، وَخَبَرُ جُنْدَبٍ حِينَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرَّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ"، وَفِي الْعُقُولِ ٨ مَكْرٌ مِنَ السَّاحِرِ ٩.
° [٢٠٤٤٧] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ يَهُودَ بَنِي رُزَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ قَتَلَ مِنْهُمْ أَحَدًا ١٠.
١ قوله: "قال: أخبرنا ابن جريج" سقط من (ف)، (س)، وأثبتناه مما تقدم عند المصنف برقم (١٠٨٦٠) مختصرا.
٢ في (س): "زعموا".
٣ قوله: "رسول الله" وقع في (س): "النبي - صلى الله عليه وسلم -"، والمثبت من (ف).
٤ في (س): "له"، والمثبت من (ف) هو الموافق لما تقدم عند المصنف.
٥ ليس في (ف)، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما تقدم عند المصنف.
٦ ليس في (س)، وأثبتناه من (ف) وهو الأليق بالسياق، وينظر الموضع المتقدم عند المصنف.
٧ ليس في (ف)، ولا بد منه لاستقامة السياق، وأثبتناه من (س)، وخبر جزء بن معاوية قد تقدم عند المصنف في كثير من المواضع، وينظر على سبيل المثال (١٠٨١٥، ١٩٩٤٥، ٢٠٤٤٢).
٨ العقول: جمع عقل، وهو الدية. (انظر: النهاية، مادة: عقل).
٩ قوله: "وفي العقول مكر من الساحر" كذا في (ف)، (س)، وهو غير مفهوم، ولعله أراد: "وفي العقول: يقتل الساحر"؛ فقد ترجم المصنف في كتاب العقول بقوله: "باب قتل الساحر"، والله أعلم.
١٠ قوله: "قتل منهم أحدا" وقع في (س): "قُتل منهم أحدٌ"، والمثبت من (ف)، وكلاهما صحيح، وقد تقدم الحديث عن المصنف برقم (١٠٨٦١)