560 · ص304 · ج2
عُمَرُ: يَا فَتَى *، يَا فَتَى ثَلَاثًا، حَتَّى رَأَى عُمَرُ، أَنْ قَدْ عَرَفَ صَوْتَهُ: تَقَدَّمْ إِلَى السُّارِيَةِ ١، لَا يَتَلَعَّبِ الشَّيْطَانُ بِصَلَاتِكَ، فَلَسْتُ بِرَأْيٍ أَقُولُهُ، وَلكنْ سَمِعْتُهُ ٢ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
• [٢٣٨٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ ٣، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِي يَقْطَعُ صَلَاتَكَ قَدْرُ ٤ حَجَرٍ لَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَكَ.
• [٢٣٨٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ نَهَرٌ ٥ لَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَكَ.
• [٢٣٨٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْري، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَوْقَ سَطْحٍ يَمُرُّ عَلَيْكَ النَّاسُ، فَكُنْتَ ٦ حَيْثُ لَا يُرَى ٧ النَّاسُ إِذَا مَرُّوا، قَالَ سُفْيَانُ: فَيَكُونُ الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَرَاهُمُ ٨ الَّذِي يَسْتُرُكَ.
١١٧ - بَابُ سُتْرَةِ الْإِمَام سُتْرَةٌ لِمَنْ وَرَاءهُ
• [٢٣٨٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: صلَّيْتُ إِلَى عَصًا خَالِصُهَا ٩ عَلَى الْأَرْضِ ذِرَاعٌ ١٠ أَوْ أكثَرُ، وَوَرَائِي ثَلَاثُونَ رَجُلًا، فَالصَّفُ طَالِعٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا،
* [٢٤١/ ر].
١ في (ر): "سارية".
٢ في (ر): "أخذته".
٣ في الأصل: "عامر" واستدركناه من (ر).
٤ في (ر): "قذفة".
٥ قوله: "بينك وبينه نهر" وقع في الأصل: "وبينه فهو"، وصوبناه من (ر)، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٥/ ٧٦) عن قتادة معلقًا.
٦ في (ر): "فكن".
٧ في (ر):" ترى".
٨ مكانه في (ر) بياض، وكذا كتب في الحاشية.
٩ في الأصل: "خالصًا" والمثبت من (ر) وهو الأليق بالسياق.
١٠ مكانه في (ر) بياض، وكتب في الحاشية: "لعله: ذراع".