4534 · ص62 · ج10
النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ"، قَالَ مَعْمَرٌ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: وَمَا الْعَاقِبُ؟ قَالَ: الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ شَيءٌ.
٦٥ - بَابُ هَدِيَّةِ الْمُشْرِكِ
° [٢٠٧١٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهَدِيَّةٍ، فَعَرَضَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - علَيْهِ الْإِسْلَامَ، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: "فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ".
° [٢٠٧١٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا آخُذُ مِنْ رَجُلِ أَظُنُّهُ قَالَ: مُشرِكٍ زَبْدًا" يَعْنِي: رِفْدًا.
قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا حَاجَةَ لِي فِي زَبْدِ ١ الْمُشْرِكِينَ".
٦٦ - بَابُ الْوَلِيمَةِ
° [٢٠٧١٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْوَلِيمَةِ: "أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ ٢ ".
• [٢٠٧١٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: دُعِيَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ، وَالْيَوْمَ الثَّانِي فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصبَهُمْ ٣ بِالْبَطْحَاءِ ٤، وَقَالَ: اذْهَبُوا أَهْلَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ.
• [٢٠٧٢٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَالْأَعْرَجِ،
١ الزبد: الرفد والعطاء. (انظر: النهاية، مادة: زبد).
° [٢٠٧١٨] [شيبة: ٣٧٠٦٤, ٣٧١٤٤].
٢ السمعة: أي ليسمعه الناس ويروه. (انظر: النهاية، مادة: سمع).
٣ الحصب: الرمي بالحصى الصغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب).
٤ البطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى، والقصود بطحاء مكة، ولم يبق اليوم بطحاء؛ لأن الأرض كلها معبدة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٤٩).
• [٢٠٧٢٠] [الإتحاف: حب حم ١٨٦٥٤، مي حب حم ط ١٩١٥٩].