578 · ص322 · ج2
° [٢٤٦٥] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُصَلِّي وَبَعْضُ نِسَائِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَهُنَّ حُيَّضٌ.
١٢٣ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالرَّجُلُ مُسْتَقبِلُهُ
° [٢٤٦٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي ١ رَجُلٌ: إِنِّي سَأَلْتُ طَاوُسًا فَقُلْتُ ٢: مَا شَأْنُ النَّاسِ ٣، يَتَّقِي أَحَدُهُمْ ٤ أَنْ يُصَلِّيَ وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ نَذَرَ لَيُقَبِّلُ جبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أَخْبَرَ طَاوُسٌ الرَّجُلَ ذَلِكَ الْخَبَرَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَسَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ ذَلِكَ فَكَتَمَنِي، وَقَالَ: إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ! قَالَ: فَأَمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الْحَاجِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْهُ، هَلْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيُقَبِّلَنَّ جَبِينَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ طَاوُسٌ، فَقَالَ: لَا أَبَا لَكَ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَتُذَكِّرُنَا * أَشْيَاءَ، فَذَكَرْنَا نَنْسَاهَا ٥، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَدْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيَسْجُدَنَّ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ٦، فَجَاءَ لِيَسْجُدَ عَلَى جَبِينِهِ، فَقَالَ: "تَعَالَ هَاهُنَا"، فَنَحَّاهُ ٧ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ الْقِبْلَةَ، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَدْبِرُ ٨ الرَّجُلِ، مُسْتَقْبِلُهُ ٩، فَأَصْغَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ حَتَّى أَمْكَنَهُ مِنْ
١ من (ر).
٢ في الأصل: "فقال"، والمثبت من (ر)، وهو الأوفق للسياق.
٣ بعده في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر) بدونها، وهو الأنسب للسياق.
٤ في الأصل: "أحد"، والمثبت من (ر).
* [٢٥١/ ر].
٥ كذا هذه العبارة في (ر): "فذكرنا، ننساها"، ولعله سقط من بينهما: "ثم"، وينظر التعليق بعده.
٦ من قوله: "قال: فالتفت إلي طاوس" إلى هنا ليس في الأصل، وكأنه من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر).
٧ في الأصل: "فجاءه"، وكأنه تصحيف لما أثبتناه من (ر).
٨ ليس في الأصل، والمثبت من (ر).
٩ كذا في الأصل، (ر)، واللازم لاستقامة السياق أن يثبت قبله: "والرجل"، وكأنه من وهم النساخ، ولعل السبب فيه وجود هذا اللفظ قبل.