← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
2303 · ص452 · ج5
أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُنَفِّلُ مَبْدَأَهُ الرُّبُعَ، وإِذَا قَفَلَ ١ الثُّلُثَ. ° [١٠١٦٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا، ثُمَّ نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا. ° [١٠١٦٨] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّة قِبَلَ نَجْدٍ ٢، فَكُنْتُ فِيهِمْ، فَأَصبْنَا إِبِلًا كَثِيرَا، فَبَلَغَت سُهْمَانُنَا أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا، ثُمَّ نَفَّلَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ ذَلِكَ بَعِيرًا بَعِيرًا لِكُلِّ إِنْسَانٍ. ° [١٠١٦٩] عبد الرزاق، عَنِ ابنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بنُ مُوسَى قَالَ: كَانَ الناسُ يُنَفلُونَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ، حَتَّى إِذَا كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَفَّلَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ، فَلَمْ يَزَلْ يُعْمَلُ بِهِ بَعْدُ. ١٠ - بَابُ * العَسْكَرِ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى العَسْكَرِ • [١٠١٧٠] عبد الرزاق، عَنِ الثوْريِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِذَا خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْأَمِيرِ فَمَا أَصَابُوا مِنْ شَيءٍ خَمَّسَهُ الْإِمَامُ، وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِتِلْكَ السَّرِيَّةِ، وإِذَا خَرَجُوا بِغَيْرِ إِذْنِهِ خَمَّسَهُ الْإِمَامُ، وَكَانَ مَا بَقِيَ بَيْنَ الْجَيْشِ كُلِّهِمْ.
١ القفول والمقفل والإقفال: الرجوع. (انظر: النهاية، مادة: قفل). ° [١٠١٦٧] [التحفة: م ٧٤٨٦، د ٧٤٩٢، خ م ٧٥٣١، د ٧٦٧٩، م ٨٠٢٢، م ٨٠٧٥، م د ٨١٧٥، م د ٨٢٩٣، خ م د ٨٣٥٧، د ٨٤١٥] [الإتحاف: عه حم ١٠٣٦٥] [شيبة: ٣٨٠٢٠]، وسيأتي: (١٠١٦٨). ° [١٠١٦٨] [التحفة: م ٧٤٨٦، د ٧٤٩٢، خ م ٧٥٣١، د ٧٦٧٩، م ٨٠٢٢، م ٨٠٧٥، م د ٨١٧٥، م د ٨٢٩٣، خ م د ٨٣٥٧، د ٨٤١٥] [شيبة: ٣٨٠٢١]، وتقدم: (١٠١٦٧). ٢ نجد: إقليم يقع في قلب الجزيرة العربية، تتوسطه مدينة الرياض، ويشمل القصيم وسدير والأفلاج واليمامة وحائل والوشم وغيرها. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص ٣١٢). * [٣/ ٤٦ ب].
→ prev 2303 / 5444 next ←