2070 · ص212 · ج5
• [٨٩٦٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْأَرْنَبِ
° [٨٩٦٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَعْبِيِّ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ فُلَانٍ، أَوْ فُلَانَ بْنَ صَفْوَانَ اصْطَادَ أَرْنَبَيْنِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا.
° [٨٩٦٧] وقال مَعْمَرٌ: وَأَمَّا جَابِرٌ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الشَّعْبيِّ قَالَ سَأَلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْأَرْنَبِ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا.
° [٨٩٦٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ١ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالْأَرْنَبِ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا، قَالَ: أَتَى أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهَا تُدْمِي ٢، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "كُلُوهُ"، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: "وَمَا صَوْمُكَ؟ " فَذَكَرَ صَوْمًا، فَقَالَ: "أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ ٣ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ".
• [٨٩٦٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ، فَقَالَ: وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا؟ قَالَ: يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمُثُ، قَالَ: فَمَتَى ٤ تَطْهُرُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، قَالَ: فَالَّذِي يَعْلَمُ مَتَى طَمَثَتْ ٥ يَعْلَمُ مَتَى طُهْرُهَا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَنْ يُبَيِّنَهُ ٦ لَكُمْ أَنْ يَكُونَ نَسِيَهُ،
° [٨٩٦٨] [التحفة: س ٧٨، ت س ق ١١٩٦٧، ت س ١١٩٨٨، س ١٢٠٠٦، س ١٢٠١٠].
١ قوله: "محمد بن" ليس في الأصل، واستدركناه مما تقدم عند المصنف برقم: (٨١٢١).
٢ تدمى: ترمي الدم، وذلك أن الأرنب تحيض كما تحيض المرأة. (انظر: النهاية، مادة: دما).
٣ الغر: الليالي المضيئة بالقمر، وهي ثالث عشَر، ورابع عشر، وخامس عشر. (انظر: النهاية، مادة: غرر).
٤ في الأصل: "فما"، والمثبت من "تهذيب الآثار" للطبري (٢/ ٨٥٤) من طريق المصنف، به.
٥ الطمث: الحيض. (انظر: النهاية، مادة: طمث).
٦ قوله: "أن يبينة"، في الأصل: "إلا بينه"، والمثبت من المصدر السابق.