289 · ص27 · ج2
• [١٢٦٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ رَجُلٍ، سَمِعَ مَكْحُولًا، يَقُولُ: سَأَلْتُ ثَوْبَانَ عَنِ التَّرِيَّةِ، فَقَالَ ١: لَا بَأْسَ بِهَا تَوَضَّأُ ٢ وَتُصلِّي ٣، قَالَ: قُلْتُ: أَشَيْئًا ٤ تَقُولُهُ ٥ أَمْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ ٦: فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ.
• [١٢٦٤] عبد الرزاق، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ*، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ لَا يَرَى بِالتَّرِيَّةِ وَالصُّفْرَةِ بَأْسًا، وَيَرَى فِيهَا الْوُضُوءَ ٧.
١٠ - بَابُ الدَّوَاءِ يَقْطَعُ الْحَيْضَةَ
• [١٢٦٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ، عَنِ امْرَأَةٍ تَحِيضُ ٨ يُجْعَلُ ٩ لَهَا دَوَاءٌ فَتَرْتَفِعُ حَيْضَتُهَا ١٠، وَهِيَ فِي قُرْئِهَا كَمَا هِيَ أَتَطُوفُ ١١؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ الْأَبْيَضَ ١٢، فَإِذَا هِيَ رَأَتْ ١٣ جُفُوفًا وَلَمْ ١٤ تَرَ الطُّهْرَ الْأَبْيَضَ، فَلَا.
• [١٢٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ١٥ وَاصِلٌ مَوْلَى
١ في (م): "قال".
٢ في (م): "تتوضأ".
٣ في الأصل: "وتصل"، وهو خلاف الجادة، والتصويب من (ر).
٤ في (م): "لشيء".
٥ في (ر): "يقوله".
٦ في (ر): "فقال".
* [٢٥/ أ/ م].
٧ قوله: "فيها الوضوء" وقع في (ر): "الوضوء فيها".
٨ ليس في (م).
٩ في (ر): "فيجعل".
١٠ قوله: "فترتفع حيضتها" في (م): "فيرتفع حيضها".
١١ في (م): "تطوف".
١٢ من (ر)، (م).
١٣ قوله: "فإذا هي رأت" وقع في (م): "فأما هي إن رأت".
١٤ في (م): "أو لم".
١٥ في (م): "أخبرني".