3919 · ص501 · ج8
٢٨ - كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ وَالظُّرُوفِ ١
° [١٨١٤١] أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرٍ ٢ الْأَعْرَابِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الدُّبَّاءِ ٣، وَالْمُزَفَّتِ ٤.
• [١٨١٤٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ بَلَغَنِي ٥ أَنَّهُ: نُهِيَ عَنْ ٥ أَنْ يُشْرَبَ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ *، وَكُلِّ شَيءٍ مُزَفَّتٍ مِنْ سِقَاءٍ ٦ وَغَيْرِهِ لَمْ ٧ يَبْلُغْنِي ٨ غَيْرُ ذَلِكَ قَالَ: قُلْتُ الرَّصَاصَةُ؟ قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَشْرَبُ فِي الرَّصَاصَةِ.
° [١٨١٤٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالْحَنْتَمِ ٩.
١ قوله: "والظروف" في (س): "وباب الظروف والأشربة والأطعمة"
° [١٨١٤١] [التحفة: م ١٤٩٥، خ ١٥٠٠، م س ١٥٢٤].
٢ في الأصل: "بشير"، وهو تصحيف، والتصويب من "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥/ ٣٥٣).
٣ الدباء: القرع، واحدها: دباءة، كانوا يجعلونها كالوعاء فينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. (انظر: النهاية، مادة: دبب).
٤ المزفت: الإناء الذي طلي بالزفت. (انظر: النهاية، مادة: زفت).
٥ ليس في (س).
* [٥/ ٨٨ ب].
٦ السقاء: ظرف (وعاء) للماء من الجلد، والجمع: أسقية. (انظر: النهاية، مادة: سقا).
٧ في (س): "ولم".
٨ بعده في الأصل: "عن"، والمثبت من (س).
° [١٨١٤٣] [التحفة: م ١٢٧٦٤، س ١٤٣٦١، م د ١٤٤٧٠، س ١٥٠٠٨، م س ١٥١٥٠] [الإتحاف: جا طح حب حم ٢٠٥٠٣].
٩ الحنتم والحنتمة: جِرار مدهونة خُضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله. (انظر: النهاية، مادة: حنتم).