← المكتبة ▭ 1 page
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
1967 · ص107 · ج5
قُلْتُ: {طسم} [الشعراء: ١]، وَ {حم} [غافر: ١]، قَالَ: فَوَاتِحُ يُفْتَحُ بِهَا الْقُرْآنُ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَمَا إِلَّا أَنْ ذُكِرَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَنْزِلٍ، إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْقُرآنِ بِمَنْزِلٍ، كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: ذَاكُمْ فَتَى الْكُهُولِ، إِنَّ لَهُ لِسَانًا سَئُولًا، وَقَلْبًا عَقُولًا. كَانَ يَقُومُ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا، أَحْسَبُهُ قَالَ: عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَيقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ ١ يُفَسِّرُهَا آيَة آيَةَ ٢، وَكَانَ مِثَجَّةً نَجِدًا غَرْبًا ٣. • [٨٣٧٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، كَانَ يَتَّعِدُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَيُفَسِّرُ الْقُرْآنَ، الْبَقَرَةَ آيَةً آيَةً، وَكَانَ مِثَجًّا ٤ عَالِمًا. ° [٨٣٧٦] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ ٥ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ٦ بْنِ كَرِيزٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُهُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي ٧: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ". ° [٨٣٧٧] قال مَالِكٌ: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ، وَلَا أَدْحَقُ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ
١ ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (١٠/ ٢٦٥) ح: ١٠٦٢٠)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به. ٢ ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في المصدر السابق. ٣ الغرب: أحد الغروب، وهي الدموع حين تجري. يقال: بعينه غرب إذا سال دمعها ولم ينقطع، فشبه به غزارة علمه وأنه لا ينقطع مدده وجريه. (انظر: النهاية، مادة: غرب). ٤ في (ن): "مثجة"، وكلاهما بمعنى، والهاء فيه للمبالغة. ٥ في الأصل، (ن): "يزيد"، وهو خطأ، والتصويب من "موطأ مالك" (٥٧٢)، عن زياد، به، وينظر: "تهذيب الكمال" (٩/ ٤٦٥). ٦ في الأصل: "عبد الله" وهو خطأ، والتصويب من (ن)، وهو الموافق لما في "الموطأ"، وينظر: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٢٤). ٧ بعده في الأصل: "قول"، والمثبت بدونه من (ن)، وهو الموافق لما في "الموطأ".
1968 · ص108 · ج5
عَرَفَةَ؛ مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللهِ تَعَالَى عَنِ الْأُمُورِ الْعِظَامِ، إِلَّا مَا رَأَى يَوْمَ بَدْرِ"، قِيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَالَ: "أَمَا ١ إِتَهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ عليه السلام يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ". • [٨٣٧٨] عبد الرزاق، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: صيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ * شَهْرَيْنِ. ° [٨٣٧٩] عبد الرزاق *، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُور، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَط. • [٨٣٨٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ، فَلَا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ. ٢ - بَابُ الضَّحَايَا ° [٨٣٨١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ٢ أَمْلَحَيْنِ ٣. ° [٨٣٨٢] عبد الرزاق، عَنِ الثوْريّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عائِشة ٤ وَ ٥ أبِي هُرَيْرَةَ، أنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضحَّى بِكَبْشَيْنِ.
١ ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في "فضل عشر ذي الحجة" للطبراني (٢٩)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به. * [٢/ ١٤٦ ب]. * [ن/١٨٧ ب]. ٢ الأقرنان: مثنى أقرن، وهو: الذي له قرن. (انظر: ذيل النهاية، مادة: قرن). ٣ الأملحان: مثنى الأملح، وهو: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض. (انظر: النهاية، مادة: ملح). ٤ قوله: "عن عائشة" ليس في الأصل، واستدركناه من (ن)، ويوافقه ما في: "مسند أحمد" (٢٦٥٢٦)، "سنن ابن ماجه" (٣١٣٩)، من طريق عبد الرزاق، به. ٥ كذا في الأصل، (ن)، وبعض نسخ "المحلى" المخطوطة (٧/ ٣٨١)، وفي "مسند أحمد"، "سنن ابن ماجه"، وغيرها من المصادر: "أو"، وفي "فتح الباري" (١٠/ ١٠) معزوا لعبد الرزاق: "عن عائشة، أو عن أبي هريرة" ولفظه أتم مما هاهنا، فالله أعلم.
→ prev 1967–1968 / 5444 next ←