301 · ص39 · ج2
يَأْخُذُهُ ١ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَضَعْتُ فَمِي عَلَيْهِ ٢ فَيَنْهَسُ ٣.
• [١٣٠٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ٤ عَنْ ٥ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ٦ قَالَ: الْحَائِضُ تَضَعُ فِي الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ وَتَأْخُذُهُ ٧ مِنْهُ.
• [١٣٠٤] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ، قَالَ: كُنَّ ٨ جِوَارِي عَبْدِ اللَّهِ ٩ بْنِ عُمَرَ يَغْسِلْنَ رِجْلَيْهِ وَهُنَّ حُيَّضٌ، وَيُلْقِينَ إِلَيْهِ ١٠ الْخُمْرَةَ.
• [١٣٠٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَرْسَلَتْ أُمِّي إِلَى عَلْقَمَةَ أَتُمَرِّضُنِي ١١ الْحَائِضُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا ١٢ حُضِرْتِ فَلْتَقُمْ ١٣ مِنْ عِنْدِكَ، قَالَ: قُلْتُ: تُغَسِّلُنِي الْحَائِضُ ١٤ إِذَا مِتُّ؟ قَالَ: لَا.
١ قوله: "ثم يأخذه" في (م): "فيأخذه".
٢ قوله: "فمي عليه" ليس في (م).
٣ وفي (ر): "فينتهس"، وفي (م): "فينهش".
٤ قوله: "الجزري، عن أبي عبيدة" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (م).
٥ في (م): "بن" وهو تصحيف واضح.
٦ في (م): "أبي مَسْعُودٍ" وهو خطأ واضح.
٧ قوله: "تَضَعُ فِي الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ وَتَأْخُذُهُ" في (م): "يضع الشَّيْءَ فِي الْمَسْجِدِ وَيَأْخُذُه".
٨ في (م): "كان".
٩ ليس في (م).
١٠ في (م): "لَه".
١١ في الأصل: "أتمرض"، والمثبت من (ر)، (م) هو الأليق بالسياق.
١٢ في (م): "فإذا".
١٣ رسمها بالياء والتاء في (ر) وبالياء فقط في (م).
١٤ ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (م).