36 · ص314 · ج1
يَقُولُ: "مَا تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ ١ وُضُوءَهُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا".
قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ.
° [١٤٢] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في سَفْرَةٍ ٢، فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ ٣ رِعْيَةَ الْإِبِلِ، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ * وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ، وَقَدْ سَبَقَنِي بَعْضُ قَوْلِهِ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ تَوَضَّأ فَأَسْبغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاة، يَعْلَمُ ٤ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ ٥ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"، قَالَ: قُلْتُ: بَخْ، بَخْ ٦، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -: قَدْ قَالَ آنِفًا ٧ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا ٨، قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ٩، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ١٠ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ".
١ في (ظ): "فيحسن".
° [١٤٢] [التحفة: م د س ٩٩١٤، د ٩٩٧٤] [شيبة: ٢١، ٢٤، ٣٠٥١٦].
٢ في (ظ): "سفر".
٣ قوله: "فكنا نتناوب" ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).
* [ظ/٩ ب].
٤ في (ظ): "فعلم".
٥ ليس في الأصل، والمثبت من (ظ).
٦ بخ: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة، ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه.
(انظر: النهاية، مادة: بخ).
٧ الآنِف: الماضي القريب، يقال: فعله آنفا قريبًا، أو أول هذه الساعة، أو أول وقت كنا فيه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أنف).
٨ قوله: "من هذا" في (ظ): "منها".
٩ قوله: "ثم قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها حتى فرغ من صلاته" ليس في (ظ).
١٠ في (ظ): "عبد الله".