4502 · ص30 · ج10
حُنَيْفٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - علَى أَسْعَدَ ١ بْنِ زُرَارَةَ وَبِهِ وَجَعٌ، يُقَالُ لَهُ: الشَّوْكَةُ ٢، فَكَوَاهُ حَوْرَانَ ٣ عَلَى عُنُقِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ، يَقُولُونَ: قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُه، أَفَلا نَفَعَهُ".
• [٢٠٥٧٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ، وَكَوَى ابْنَهُ وَاقِدًا.
° [٢٠٥٧١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ * ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ صَاحِبًا لَنَا اشْتَكَى أَفَنَكْوِيهِ؟ قَالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: "إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوه، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ ٤ " يَعْنِي: بِالْحِجَارَةِ.
° [٢٠٥٧٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الْكِمَادُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَيِّ، وَاللَّدُودُ ٥ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النَّفْخِ، وَالسَّعُوطُ ٦ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَلَقِ، وَالْفَأْلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الطِّيَرَةِ".
١ تصحف في (ف) إلى: "سعد"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٦/ ٨٣) من طريق المصنف، به.
٢ الشوكة: الحمرة تعلو الوجه والجسد، وكذلك إذا دخل في جسمه شوكة. (انظر: النهاية، مادة: شوك).
٣ كذا وقع في (ف)، (س) ولعل الصواب: "حوراء"، قال في "لسان العرب" (٤/ ٢٢٢): "والكية يقال لها الحوراء، سميت بذلك؛ لأن موضعها يبيض، ويقال: حور عين بعيرك. أي: حجر حولها بكي، وحور عين البعير: أدار حولها مِيسمًا، وفي الحديث: "أنه كوى أسعد بن زرارة على عاتقه حوراء"، وفي رواية: "وجد وجعًا في رقبته فحوره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحديدة". وأخرج أحمد بنحوه في "المسند" (١٧٢٣٨) عن أسعد بن زرارة وفيه "كوي بخطين".
° [٢٠٥٧١] [الإتحاف: حم ١٣١٠٨].
* [ف/ ٩٧ ب].
٤ الرضف: الحجارة المُحماة على النار، والمراد: عالجوه بالرضْف. (انظر: النهاية، مادة: رضف).
٥ اللدود: من الأدوية ما يُسقاه المريض في أحد شِقَّي الفَم. ولَدِيدَا الفم: جانباه. (انظر: النهاية، مادة: لدد).
٦ السعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف. (انظر: النهاية، مادة: سعط).