← المكتبة ▭ 1 page
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
4575 · ص104 · ج10
° [٢٠٨٦٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جَرْهَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "غَطِّ فَخِذَكَ؛ فَإِنُّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ". ٩٨ - قَوْلُ الرَّجُلِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ • [٢٠٨٦٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي الْحَلَالِ الْعَتَكِيِّ ١ قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمْتُهُ فِي حَاجَةٍ، فَقَالَ لِي حِينَ كَلَّمْتُهُ: مَا شِئْتَ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ اللَّهُ أَمْلَك، بَلِ اللَّهُ أَمْلَكُ. ° [٢٠٨٧٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَقُولُ: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ٢، قَالَ: فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَعْنِي حَتَّى ٣ يَقُولَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ. • [٢٠٨٧١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِكَ، حَتَّى يَقُولَ: ثُمَّ بِكَ. • [٢٠٨٧٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ: مَاشَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ. ° [٢٠٨٧٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ٤ أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي
١ في (ف)، (س): "العتكلي" وهو تحريف، والمثبت هو الصواب؛ إذ الحديث أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (٣/ ٩٦٨)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٢١١) كلاهما من طريق غيلان بن جرير، عن أبي الحلال العتكي، به، وهو: زرارة بن ربيعة أبو الحلال العتكي، ينظر: "التاريخ" للبخاري (٣/ ٢٨٥)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ٤٧٤). ° [٢٠٨٧٠] [شيبة: ٣٠١٩١]. ٢ الغراية: الضلال. (انظر: النهاية، مادة: غوا). ٣ ليس في (س)، والمثبت من (ف). ٤ في (س): "عمر" وهو خطأ، والمثبت من (ف).
4576 · ص105 · ج10
زَمَانِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَنَامِ: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَعْجَبَتْهُ ١ هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْم لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، قَالُوا: وَأَنْتُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّه، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَمَرَّ بِهِ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَعْجَبَتْهُ ١ هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَه، فَقَالَ: "قَدْ كنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي، فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ". ٩٩ - بَابُ الْحِجَامَةِ ٢ وَمَا جَاءَ فِيهِ ٣ ° [٢٠٨٧٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةَ أَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - شَاةً مَصْلِيَّةً ٤ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ: "مَا هَذِهِ؟ " قَالَتْ: هَدِيَّةٌ، وَحَذِرَتْ أَنْ تَقُولَ: هِيَ مِنَ الصَّدَقَةِ ٥، فَلَا يَأْكُلْ، قَالَ: فَأَكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَكَلَ أَصْحَابُه، ثُمَّ قَالَ: "أَمْسِكُوا"، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: "هَلْ سَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ؟ " قَالَتْ: مَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ: "هَذَا الْعَظْمُ" لِسَاقِهَا وَهُوَ فِي يَدِهِ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: "لِمَ؟ " قَالَتْ: أَرَدْتُ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ يَسْتَرِيحَ مِنْكَ النَّاس، وإِنْ كنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ، قَالَ: فَاحْتَجَمَ * النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - علَى الْكَاهِلِ ٦، وَأَمَرَ أَصحَابَهُ
١ في (س): "فأعجبه"، والمثبت من (ف). ٢ الحجامة والاحتجام: مصّ الدم من الجرح أو القيح بالفم أو بآلة كالكأس. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ١٥٣). ٣ وقع هذا التبويب في (س) بلفظ: "باب ما جاء في الحجامة وما جاء فيه"، والمثبت من (ف). ٤ في (س): "مصلتة" وهو تصحيف، والمثبت من (ف). المصلية: المشوية. (انظر: النهاية، مادة: صلا). ٥ قوله: "هي من الصدقة" وقع في (س): "هي صدقة"، والمثبت من (ف). * [س/ ٢٨٨]. ٦ الكاهل: ما بين كتفي الإنسان. وقيل: موصل العنق في الصلب. (انظر: المشارق) (١/ ٣٤٨).
→ prev 4575–4576 / 5444 next ←