4583 · ص112 · ج10
° [٢٠٨٩١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَكَا إِلَيْهِ وَحْشَةً يَجِدُهَا، فَقَالَ لَهُ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ جِبْرِيلُ؟ " قَالَ لِي: "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ، فَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ ١ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ ٢ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ ٣ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ٤، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ ٥ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كلِّ طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلَّا طَارِقًا ٦ يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ".
° [٢٠٨٩٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْتَقْبِلُ بِهِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فَقَالَ: "قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ ٧ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَه، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ٨ "، قَالَ: "وَقُلْهُنَّ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ"، قَالَ: فَدَعَا عَطَاءٌ بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ، فَكَتَبَهُنَّ *.
° [٢٠٨٩١] [شيبة:٣٠٢٣٦،٢٤٠٦٥].
١ كلمات الله: أسماء الله الحسنى وصفاته وكتبه المنزلة. (انظر: المرقاة) (٤/ ١٧).
٢ العروج: الصعود. (انظر: النهاية، مادة: عرج).
٣ ذرأ: خلق. (انظر: النهاية، مادة: ذرأ).
٤ في (س): "فيها"، والمثبت من (ف).
٥ الطوارق: جمع طارق، وهو: كل آت بالليل. (انظر: النهاية، مادة: طرق).
٦ في (س): "طارق" على صورة المرفوع، والمثبت من (ف).
° [٢٠٨٩٢] [شيية: ٢٧٠٥٤، ٢٩٨٨٤].
٧ الفاطر: المبتدئ. (انظر: النهاية، مادة: فطر).
٨ الشرك: ما يدعو إليه الشيطان، ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى. (انظر: النهاية، مادة: شرك).
* [ف/ ١١٥ ب].
4584 · ص113 · ج10
• [٢٠٨٩٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ: لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ حِينَ أُصْبحُ وَحِينَ أُمْسِي لَتَرَكَنِي الْيَهُودُ أَعْوِي مَعَ الْعَاوِيَاتِ ١، وَأَنْبَحُ مَعَ النَّابِحَاتِ ٢: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، الَّذِي ٣ لَا يُخْفَرُ جَارُه، الَّذِي ٣ يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ.
° [٢٠٨٩٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: لَدَغَتْ ٤ رَجُلًا عَقْرَبٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: "لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضْرُرْهُ ٥ ". قَالَ: فَقَالَتْهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي، فَلَدَغَتْهَا حَيَّةٌ فَلَمْ تَضْرُرْهَا ٦.
• [٢٠٨٩٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبحُ: أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ السُّامَّةِ، وَالْهَامَّةِ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ، لَمْ تَضُرَّهُ دَابَّةٌ.
• [٢٠٨٩٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، أَن عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ،
١ قوله: "أعوي مع العاويات" وقع في (س): "أغوي من الغاويات"، والمثبت من (ف).
٢ قوله: "وأنبح مع النابحات" وقع في (ف): "وأنيح مع النايحات"، والمثبت من (س) هو الصواب؛ فقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ٣٧٧) عن قزعة بن سويد، عن إسماعيل بن أمية، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود مع الكلاب النابحة أو الحمر الناهقة"، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٢١٧) عن تبيع، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود أصيح مع الحمر الناهقة وأعوي مع الكلاب العاوية"، وأخرجه ابن أبي الدنيا في "كتاب الدعاء" - كما في "إتحاف السادة المتقين" للزبيدي (٥/ ١٣٣) - من طريق إبراهيم بن أبي بكر، عن كعب بلفظ: "لجعلتني اليهود من الحمر الناهقة والكلاب النابحة والذئاب العاوية".
٣ في (س): "والذي"، والمثبت من (ف).
٤ في (س): "لذعت"، والمثبت من (ف).
٥ في (س): "يضره"، والمثبت من (ف).
٦ في (س): "تضرها"، والمثبت من (ف).
• [٢٠٨٩٦] [شيبة:٢٩٩٩٩].