← المكتبة ▭ 1 page
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
عبد الرزاق الصنعاني كتب السنة 211 هـ
A− A+
4645 · ص176 · ج10
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ ١ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى". ١٣١ - بَابُ إِحْصَاء الصَّدَقَةِ ° [٢١١٢٣] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي شَيءٌ إِلَّا مَا يُدْخِلُ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ، أَفَأُنْفِقُ مِنْهُ؟ قَالَ: "أَنْفِقِي، وَلَا تُوكِي ٢ فَيُوكَى عَلَيْكِ". ١٣٢ - وَصِيَّةُ عُمَرَ يْنِ الْخَطَّابِ رَحَمَة اللهُ ° [٢١١٢٤] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ، وَلَكِنِ ابْتَعْ عَلَيْنَا"، فَقَالَ عُمَرُ: مَا كَلَّفَكَ اللَّهُ ٣ هَذَا، تُعْطِي مَا عِنْدَكَ، وَلَا تَتَكَلَّفُ مَا لَيْسَ عَنْدَكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنْفِقْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي".
* [ف/١٣١ أ]. ١ تصحف في (ف): "المسطية"، وفي (س): "البسيطة"، والتصويب من"منتخب عبد بن حميد" (١/ ١٧٦)، "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (٢/ ٤٦٣)، "المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ١٦٦)، "الأوسط" له (٢٩٩٢)، كلهم من طريق المصنف، به، وأخرجه أحمد في "المسند" (١٨٢٦٦)، والبزار كما في "كشف الأستار" (١/ ٤٣٣)، كلاهما من طريق المصنف أيضًا بلفظ: "المعطية" وهو اللغة المشهورة، والمثبت لغة حميرية يمنية قديمة. ينظر: "لسان العرب" (مادة: نطا)، "النهاية" لابن الأثير (مادة: نطا). ° [٢١١٢٣] [الإتحاف: عه حب حم ٢١٢٩٥] ٢ توكي: تدخري وتمنعي ما في يديك، فتنقطع مادة الرزق عنك. (انظر: النهاية، مادة: وكا). ٣ قوله: "ما كلفك الله" ليس في (ف)، (س)، والسياق بدونه مضطرب، واستدركناه من:"مسند البزار" (١/ ٣٩٦)، "تهذيب الآثار" للطبري (١/ ٨٨)، "مكارم الأخلاق" للخرائطي (١/ ١٨٨) جميعا من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، به.
4646 · ص177 · ج10
• [٢١١٢٥] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ حِينَ طُعِنَ قَالَ: أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي خَيْرًا، وَأُوصِيهِ بِالْمُهَاجِرِينَ خَيْرًا، أَنْ يَعْرِفَ حُقُوقَهُمْ، وَأَنْ يُنْزِلَهُمْ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَؤَّوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلُ خَيْرًا، أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصارِ ١ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الْإِسْلَامِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَبَيْتُ الْمَالِ ٢، وَلَا يَرْفَعُ فَضْلَ صَدَقَاتِهِمْ إِلَّا بِطِيبِ أَنْفُسِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَعْرَابِ الْبَادِيَةِ، فَإِنهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ، وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ، أَنْ تُؤْخَذَ صَدَقَاتُهُمْ مِنْ حَوَاشِي ٣ أَمْوَالِهِمْ، وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ خَيْرًا، أَلَّا يُكَلِّفَهُمْ إِلَّا طَاقَتَهُمْ، وَأَنْ يُقَاتِلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ يَفِيَ لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ. ١٣٣ - بَابُ حَدِيثِ أهْلِ الْكتَابِ ° [٢١١٢٦] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَبَا نَمْلَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عَنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَمَرَّ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجِنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُ أَعْلَمُ"، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّهَا تَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ، وَلَا تُكَدِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ٤ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذبُوهُ".
• [٢١١٢٥] [شيبة: ٣٨٢١٤]. ١ الأمصار: جمع المصر، وهو: البلد. (انظر: النهاية، مادة: مصر). ٢ قوله: "وبيت المال" كذا وقع في (ف)، (س)، والحديث أخرجه البخاري (٣٦٩١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٨٢١٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٩٥٩) وغيرهم، جميعا عن عمرو بن ميمون، بلفظ: "وجباة المال"، وهو الأظهر. ٣ الحواشي: جمع: حاشية، وهي جانب الشيء وطرفه، والمراد: صغار الإبل، كابن المخاض، وابن اللبون. (انظر: النهاية، مادة: حشا). ° [٢١١٢٦] [الإتحاف: حب ابن السكن د حم ١٧٨٥٢]. ٤ من (س)، وبعده فيها: "إلى قوله"، ومكانه في (ف): "إلى"، وقد تقدم على الصواب كالمثبت برقم: (٢٠٢٧٠).
→ prev 4645–4646 / 5444 next ←