4751 · ص283 · ج10
• [٢١٥١٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ بَحِيرُ بْنُ رَيْسَانَ ١ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ عَامِلًا لَه، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنْتَ امْرُؤٌ ظَلُومٌ، لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْفَعَ لَكَ ٢، وَلَا يَدْفَعَ عَنْكَ.
• [٢١٥١٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ * قَالَ: وَتَّدَ ٣ فِرْعَوْنُ لاِمْرَأَتِهِ أَوْتَادًا أَرْبَعَةَ، أَوْ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ، ثُمَّ جَعَلَ ٤ عَلَى بَطْنِهَا رَحًى عَظِيمَةً (٣) حَتَّى مَاتَتْ.
١٨٦ - بَابُ نَقْصِ الْإِسْلَامِ وَنَقْصِ النَّاسِ
• [٢١٥٢٠] قال: قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ ٥ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ ٦ مِنْ أَصَاغِرِهِمْ هَلَكُوا.
° [٢١٥٢١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً ٧ ".
١ تصحف في (ف)، (س) إلى: "وسنان"، والتصويب من "شعب الإيمان" للبيهقي (١٠/ ١٢٦)، من طريق عبد الرزاق، به، "لسان الميزان" (٢/ ٢٦٤)، معزوًّا لعبد الرزاق.
٢ ليس في (س)، وفي المصدرين السابقين: "فيك"، والمثبت من (ف).
* [س/ ٣٣٦]
٣ وتد: ثبّت. (انظر: القاموس، مادة: وتد).
٤ قوله: "ثم جعل"، وقع في (س): "وجعل"، والمثبت من (ف).
٥ قوله: "ما أتاهم" ليس في (س)، والمثبت من (ف).
٦ ليس في (ف)، والمثبت من (س).
° [٢١٥٢١] [الإتحاف: عه حب حم ٩٦٧٢].
٧ تصحف في (ف) إلى: "راحلته"، والتصويب من "صحيح مسلم" (٢٦٢٩)، "سنن الترمذي" (٣١٠٤)، "مسند أحمد" (٥٧٢٣)، كلهم من طريق عبد الرزاق، به. وهذا الحديث ليس في (س).
4752 · ص284 · ج10
• [٢١٥٢٢] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لَبِيدٌ:
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ
يَتَحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَامَةً ... وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ
قَالَ: ثُمَّ تَقُولُ عَائِشَةُ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ لَبِيدٌ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ؟!
قَالَ: وَيَقُولُ الزُّهْرِيُّ: كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَتْ عَائِشَةُ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ ١؟!
قَالَ مَعْمَرٌ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ الزُّهْرِيُّ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ؟!
١٨٧ - بَابُ الآبِقِ ٢ مِنْ سَيِّدِهِ
° [٢١٥٢٣] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، يَرْويهِ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ: عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ فِي حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ".
° [٢١٥٢٤] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ ٣ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَطَاعَةَ * سَيِّدِهِ، نِعِمَّا لَه، نِعِمَّا لَهُ". قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدٌ قَالَ: يَا فُلَان، أَبْشِرْ بِالْأَجْرِ مَرَّتَيْنِ.
• [٢١٥٢٢] [شيبة:٢٦٥٦٣].
١ قوله: "قال: ويقول الزُّهري: كيف لو أدركت عائشة من نحن بين ظهرانيه؟! " ليس في (ف)، (س)، والسياق يقتضيه؛ فأثبتناه من "الزهد الكبير" للبيهقي (٢١٤) من طريق عبد الرزاق، به.
٢ الأبق: الهارب. (انظر: النهاية، مادة: أبق).
٣ لفظ الجلالة مكانه بياض في (ف)، (س)، والمثبت من "مسند أحمد" (٧٧٧٠)، "السنن الكبرى" للبيهقي (١٥٩٠٧)، كلاهما من طريق عبد الرزاق، به.
* [ف/ ١٥٨ ب].