4837 · ص372 · ج10
° [٢١٨٠٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِنِّي لَبِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَلِجُ ١؟ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ فَلِجْ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةٍ هَذِهِ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، قَالَ: طَالَ عَلَيَّ النَّهَار، فَتَذَكَّرْتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأُحَدِّثُه، قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجعِ، وَالْمُضْطَجعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ ٢، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا ٣ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي، قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ"، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَتى ٤ ذَلِك؟ قَالَ: "ذَلِكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ" ٥، قُلْتُ: وَمَتَى ٦ أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: "حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ" قَالَ: فَبِمَ تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قًالَ: "اكْفُفْ نَفْسَكَ وَيَدَكَ وَادْخُلْ دَارَكَ ٧ "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قَالَ: "فَادْخُلْ بَيْتَكَ"، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ
° [٢١٨٠٤] [الإتحاف: كم حم ١٣٢٩٤] [شيبة: ٣٨٥٨٤].
١ في (س): "ألج"، وهو الموافق لما في "مسند البزار" (١٤٤٤)، من طريق المصنف، به، والمثبت من (ف) موافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (١٠/ ٨)، "المستدرك على الصحيحين" (٥٣٩٧)، كلاهما من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به، ولما في "تاريخ دمشق" (٦٢/ ٣٣٦).
٢ قوله: "والمضطجع فيها خير من القاعد" وقع في (س): "والمضطجع خير من القاعد فيها"، والمثبت من (ف) هو الموافق لجميع المصادر السابقة.
٣ من (س)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير"، "المستدرك".
٤ بعده في (س): "يكون"، واخترنا عدم إثباتها وفقا لـ (ف)، وهو الموافق لما في جميع المصادر السابقة.
٥ الهرج: القتال والاختلاط. (انظر: النهاية، مادة: هرج).
٦ في (س): "وما"، وهو الموافق لما في "مسند البزار"، والمثبت من (ف) موافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني، "المستدرك على الصحيحين"، "تاريخ دمشق".
٧ ليس في (ف)، (س)، ولا بد منه لتمام السياق، واستدركناه من جميع المصادر السابقة.