487 · ص228 · ج2
٩٦ - بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ
° [٢٠٩٢] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ ١ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ * النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
° [٢٠٩٣] عبد الرزاق، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَازِمُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنْ عَيَّاشِ ٢ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ السَّاعِدِيِّ، كَذَا قَالَ، عَن أَبِيهِ - أَوْ جَدِّهِ ٣ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسِي فَأَذْكُرَ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدٍّ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٤ ".
° [٢٠٩٤] قال مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَحَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "لأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَقْعُدَ ٥ فِي مَجْلِسِي ٦ أَذْكُرُ اللَّهَ حَتُّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَى مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ".
٩٧ - بَابُ الْمَوَاقِيتِ
° [٢٠٩٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ وَابْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
° [٢٠٩٢] [التحفة: م ٢١٥٣، م ت س ٢١٦٨، م ٢١٨٦] [شيبة: ٧٨٥٠، ٢٦٩١٢]، وسيأتي: (٣٣١٠).
١ من (ر).
* [ر/٢٠٦].
٢ في (ر): "عباس"، وما أثبتناه من الأصل موافق لما عند الطَّبراني في "المعجم الكبير" (٦/ ١٢٩) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، وقال الطَّبراني: "هكذا قال الدبري: عياش، وإنما هو: عباس"، ولا يلزم مما ذُكر أن الدبري هو الواهم، وإنما غاية ما هنالك أن الدبري رواه هكذا، والله أعلم.
٣ قوله: "عن أبيه أو جده" وقع في رواية الطَّبراني: "عن أبيه"، دون شك.
٤ اسم الجلالة ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المعجم الكبير".
٥ قوله: "ثم أقعد" وقع في الأصل: "وأقعد"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٣٥٥٦) معزوا لعبد الرزاق.
٦ قوله: "في مجلسي" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، ويؤيده ما في "كنز العمال": "في مجلس".
° [٢٠٩٥] [التحفة: د ت ٦٥١٩] [الإتحاف: خز جا طح قط كم ش حم ٩٥٣٠] [شيبة: ٣٢٣٩، ٣٧٥٨٦].
488 · ص229 · ج2
حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ ١ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ٢، وَكَانَتْ بِقَدْرِ الشِّرَاكِ ٣، ثُمَّ صَلَّى ٤ بِيَ الْعَصْرَ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ ٥ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ * وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ صَارَ ٦ ظِلُّ كُلِّ ٧ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ٨ ظِلُّ كُلِّ ٩ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، ثُمَ صَلَّى بِيَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ١٠، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ، الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ".
° [٢٠٩٦] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهُ:
١ بعده في (ر): "أبي"، والمثبت موافق لما في "مسند أحمد" (٣١٤٠)، و"المنتقى" لابن الجارود (١٥١)، كلاهما من طريق عبد الرزاق، به.
٢ زوال الشمس: تحرك الشمس عن كبد (وسط) السماء من بعد الظهيرة إلى جهة المغرب، فيقال: زالت ومالت. (انظر: غريب الحديث لابن قتيبة) (١/ ١٧٧).
٣ الشراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. (انظر: النهاية، مادة: شرك).
٤ قوله: "ثم صلى" وقع في (ر): "وصلى"، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة.
٥ قوله: "ظل كل" وقع في الأصل، (ر): "كل ظل"، والتصويب المصادر السابقة.
* [١/ ٨٣ ب].
٦ ليس في (ر)، وفي المصادر السابقة: "كان".
٧ قوله: "ظل كل" وقع في الأصل: "كل ظل"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
٨ في (ر)، و"المنتقى": "كان"، والمثبت موافق لما في "مسند أحمد".
٩ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
١٠ الإسفار بالصلاة: تأخيرها إلى أن طلوع الفجر الثاني وتحققه. (انظر: النهاية، مادة: سفر).
° [٢٠٩٦] [التحفة: د ت ٦٥١٩] [شيبة: ٣٢٣٩].