497 · ص241 · ج2
صَلَاةَ الْعَصْرِ مَرَّةً، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ مَرَّةً يَعْنِي الْعَصْرَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ١ مَسْعُودٍ: أَمَا وَاللَّهِ! يَا مُغِيرَةُ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ٢ حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ، أَوَ إِنَّ جِبْرِيلَ سَنَّ ٣ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: فَمَا زَالَ عُمَرُ ٤ يُعَلِّمُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بِعَلَامَةٍ حَتَّى فَارَقَ ٥ الدُّنْيَا.
° [٢١١٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَسْأَلُ عُرْوَةَ، قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: مَسَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ ٦ شُعْبَةَ بِصَلَاةِ الْعَصرِ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ٧ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ لَهُ: يَا مُغِيرَةُ، لَقَدْ
١ تكرر في الأصل.
٢ قوله: "ثم نزل فصلى فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ليس في (ر)، والمثبت يدل عليه ما في "مسند الإمام أحمد" (١٧٣٦٤)، و"مسند السراج" (٩٥٦)، و"المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ٢٥٧)، و"التمهيد" لابن عبد البر (١٤/ ١٣، ١٤) كلهم من طريق عبد الرزاق به، و"كنز العمال" (٢١٧٩١) معزوًّا لعبد الرزاق، وبعده عندهم: "وصلى الناس معه"، إِلَّا أنه عند بعضهم: "فصلى الناس معه".
٣ سن الشيء: عمله ليقتدى به فيه، وكل من ابتدأ أمرا عمل به قوم بعده قيل: هو الذي سنه.
(انظر: اللسان، مادة: سنن).
٤ من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا "كنز العمال" فلم تقع فيه هذه العبارة.
٥ في الأصل: "غاب عن"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا "كنز العمال" فلم تقع فيه هذه العبارة.
° [٢١١٢] [التحفة: خ م د س ق ٩٩٧٧] [الإتحاف: مي ط خز عه طح حب قط كم حم ش ١٣٩٧٩] [شيبة: ٣٢٤٦]، وتقدم: (٢١١١).
٦ في الأصل: "ثم"، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد" لابن عبد البر (٨/ ١٤)، و"إمتاع الأسماع" للمقريزي (٣/ ٦٧)، كلاهما عن عبد الرزاق، به.
٧ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ٢٥٧)، و"التمهيد" لابن عبد البر، و"إمتاع الأسماع" للمقريزي، كلهم عن عبد الرزاق، به.