702 · ص448 · ج2
وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي وَشَعَرِي وَبَشَرِي، سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ.
° [٢٩٩٩] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ ١ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقولَ: "اللَّهُمَّ لَكَ ٢ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" ثُمَّ يُتْبِعُهَا: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السُّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ"، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ ٣ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ ٤ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ".
° [٣٠٠٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى ٥، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
• [٣٠٠١] عبد الرزاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ خَشَعْتُ ٦، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإِلَيْكَ أَنَبْتُ ٧، وإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.
° [٣٩٩٩] [التحفة: م د ت س ق ١٠٢٢٨].
١ في الأصل: "بن"، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وينظر المصادر التالية.
٢ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "مسند الإمام أحمد" (٩٧٥)، و"جامع الترمذي" (٣٧٤١) كلاهما من طريق موسى بن عقبة.
٣ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "جامع الترمذي".
٤ الشق: الخلق. (انظر: ذيل النهاية، مادة: شقق).
٥ ليس في الأصل، (ر)، وكتب في حاشية (ر) بخط مغاير: "لعله: مليكة"، والمثبت مما تقدم عند المصنف برقم (٢٦٤٧)؛ حيث سماه إبراهيم، وهو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وقد وقع كالمثبت في خبر آخر عند المصنف برقم (١٨٢٩٠).
٦ قوله: "ولك خشعت" تكرر في الأصل، والمثبت دون تكرار من (ر).
٧ في الأصل: "أنيب"، والمثبت من (ر)، مناسبة لما قبله في السياق.