899 · ص104 · ج3
زِيَادٍ الصَّلَاةَ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ ١، فَضرَبَ فَخِذِي، قَالَ: ثُمَّ ٢ سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذرٍ فَضرَبَ فَخِذِي، ثُمُّ قَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فضَرَبَ فَخِذِي، فَقَالَ: "صَلِّ ٣ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَل مَعَهُمْ، وَلَا تَقُولَنَّ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا تُصَلِّي ٤ ".
° [٣٩٠٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي أُبَيِّ ابْنِ امْرَأَةِ ٥ عُبَادَةَ بْنِ صَامِتٍ ٦، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "إِنهَا سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لَا يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: "نَعَمْ".
° [٣٩١٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عَمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَامِتٍ، عَنْ أَبِي ذرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّهَا ٧ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ ٨
١ في أصل مراد ملا: "ماهب"، وهو خطأ، وفي (ر): "صامت"، والتصويب من (ك)، وينظر: "صحيح مسلم" (٤/ ٦٤٢) من طريق أيوب، به.
٢ في (ر): "ثم قال".
٣ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، (ك).
٤ في (ر): "أصلي".
° [٣٩٠٩] [التحفة: د ق ٥٠٩٧] [الإتحاف: حم عم ٦٨٣٦] [شيبة: ٧٦٧٢].
٥ قوله: "أبي المثنى عن أبي أُبى ابن امرأة" وقع بدله في الأصل، (ر): "المثنى بن امرأة"، والمثبت من (ك) على الصواب. وينظر: مصنف ابن أبي شيبة (٧٦٧٢)، و"سنن أبى داود" (٤٣٠) من طريق الثوري، به.
٦ وقع بعده في المصادر السابقة زيادة: "عن عبادة بن الصامت"، وليست في الأصل، (ر). وقد ذكره البخاري في "الكنى" (ص ٧) في ترجمة: أبي أُبي، وذكر الخلاف فيه على سفيان، وبيَّن أن بعض الرواة جعله من مسند: أبي أُبى - وهو ما صوبه الإمام أحمد في "مسنده" (٢٣١٣٠) -، وبعضهم يزيد فيه فيجعله عن عبادة بن الصامت. وينظر: "تعظيم قدر الصلاة" للمروزي (٢/ ٩٤٥)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٣/ ٣٣١).
° [٣٩١٠] [التحفة: م س ١١٩٤٨، م ١١٩٥٧] [شيبة: ٧٦٧٤، ٧٦٨١]، وتقدم: (٣٩٠٧، ٣٩٠٨).
٧ في (ر): "إنه".
٨ من (ر).