987 · ص193 · ج3
• [٤٢٨٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَكَى مَرَّةً غُلِبَ فِيهَا عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى تَرَكَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَفَاقَ، فَلَمْ يُصَلِّ مَا تَرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ.
• [٤٢٨٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَفَاتَتْهُ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ لَا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ هِيَ ١؟ قَالَ: يَبْدَأُ فَيصَلِّي الْمَغْربَ *، ثُمَّ الْفَجْرَ، ثُمَّ الظُّهْرَ، وَيَنْوِي ٢ بهَا الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْعِشَاءَ، فَأَيَّتُهُنَّ كَانَتْ فَهِيَ أَرْبَعٌ.
• [٤٢٩٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فِي الْمَعْتُوهِ ٣ يُفِيقُ أَحْيَانًا، قَالَ: لَا يَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا عَقَلَ.
٣٠٠ - بَابُ النَّائِمِ وَالسَّكرَانِ وَالْقِرَاءَةِ عَلَى الْغِنَاءِ
• [٤٢٩١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ ٤: يَقْضِي النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ الصَّلَاةَ، وَلَا يَقْضِي الْمَرِيضُ.
• [٤٢٩٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ فِي الْمَجْنُونِ يُفِيقُ، قَالَ: يَتَوَضَّأُ.
• [٤٢٩٣] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَغْتَسِلُ.
• [٤٢٩٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي الْمَعْتُوهِ ٥ يُفِيقُ أَحْيَانًا، قَالَ: لَا يَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا عَقَلَ.
• [٤٢٩٥] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: الْقِرَاءَةُ عَلَى الْغِنَاءِ؟
١ غير واضح في الأصل، والمثبت من (ر).
* [ر/٤٥٩].
٢ في الأصل: "ثم ينوي"، والمثبت من (ر)، فهو أليق بالسياق.
٣ المعتوه: المجنون المصاب بعقله. (انظر: النهاية، مادة: عته).
٤ كأنه في الأصل: "هل"، والمثبت من (ر)، وهو أليق بالسياق.
٥ في (ر): "المغرم"، والمثبت موافق لما سبق عند المصنف برقم (٤٢٩٠) من نفس الطريق.
988 · ص194 · ج3
قَالَ: مَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ١، سَمِعْتُ عُبَيْدَ ٢ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأْخُذُ الْمِعْزَفَةَ ٣ فَيَضْرِبُ بِهَا عَلَيْهِ، تَرُدُّ ٤ عَلَيْهِ صَوْتَهُ، يُرِيدُ أَنْ يَبْكِيَ بِذَلِكَ ٥ وَيُبْكِيَ ٦.
° [٤٢٩٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ٧ ".
° [٤٢٩٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٨ - صلى الله عليه وسلم -: "لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِشَيْءٍ ٩ مَا أَذِنَ لِمَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ"، قَالَ صَاحِبٌ لَهُ: زَادَ فِيهِ: "يَجْهَرُ ١٠ بِهِ".
١ في (ر): "ذلك"، والمثبت موافق لما في "المستخرج" لأبي عوانة (٣٩١٧)، "تاريخ جرجان" للجرجاني (ع ٤٠٩)، "تاريخ دمشق" لابن عساكر (١٧/ ١٠١) كلهم من طريق عبد الرزاق، به.
٢ غير واضح في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
٣ في (ر): "المعرفة"، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة.
٤ في (ر): "يردد"، وقد اختلفت المصادر السابقة في هذا، وكلا الوجهين يستقيم به السياق.
٥ في (ر): "لذلك"، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة إلا "تاريخ جرجان" فليس فيه هذا اللفظ.
٦ في (ر): "وتبكي"، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة.
° [٤٢٩٦] [التحفة: خ م د س ١٤٩٩٧، م ١٥٠٠٥، خ م س ١٥١٤٤، خ ١٥٢٢٤، م ١٥٢٢٩، س ١٥٢٩٤، م ١٥٣٩٤] [الإتحاف: مي عه حب حم ٢٠٤٦٩]، وسيأتي: (٤٢٩٧).
٧ التغني بالقرآن: الجهر به، أو: تحسين القراءة وترقيقها، وكل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء. (انظر: النهاية، مادة: غنا).
° [٤٢٩٧] [التحفة: خ م س ١٥١٤٤، خ ١٥٢٢٤، م ١٥٢٢٩، س ١٥٢٩٤] [الإتحاف: مي عه حب حم ٢٠٤٦٩]، وتقدم: (٤٢٩٦).
٨ قوله: "رسول الله" وقع في الأصل: "النبي"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المسند" للإمام أحمد (٧٩٤٧)، "العلل" للدارقطني (٩/ ٢٤٣، ٢٤٤) من طريق عبد الرزاق، به.
٩ يحتمل رسمه في الأصل، (ر) وجهين: "لنبي"، "لشيء"، والمثبت من المصدرين السابقين.
١٠ في الأصل، (ر): "أيجهر"، والمثبت من المصدرين السابقين.