3933 · ص515 · ج8
° [١٨١٩٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَدْ نُهِيَ أنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا.
° [١٨١٩٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَذَكَرَ ١ جَابِرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ؟ غَيْرَ الْبُسْرِ وَالرُّطَبِ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، قَالَ: لَا، إِلَّا * أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ *.
• [١٨١٩٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَمَّا سِوَى مَا ذَكَرَ جَابِرٌ مِمَّا فِي الْحَبَلَةِ ٢ وَالنَّخْلَةِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَه، فَكَانَ يَأْبَى، وَقَالَ فِي الْحُلْقَانِ: يُقْطَعُ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ٣، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَسَلِ يُجْمَعُ بِأَشْيَاءَ مِنَ التَّمْرِ، وَالْفِرْسِكِ ٤ بِالْعَسَلِ نَبِيذًا؟ قَالَ: إِنِّي أَرَى مَا شَدَّ بَعْضُهُ بَعْضًا كَانَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَيُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يُنْبَذَانِ، ثُمَّ يُشْرَبَانِ حُلْوَيْنِ؟ قَالَ: لَا، قَدْ نُهِيَ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَقُولُ أَنَا: أَجَلْ أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ نُبِذَ شَرَابٌ فِي ظَرْفٍ ٥ نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ ٦، لَمْ يُشْرَبْ حُلْوًا.
قال عبد الرزاق: وَالْحُلْقَانُ: قَضيبٌ يُشَقُّ، ثُمَّ يُوضَعُ فِي جَوْفِهِ قَضِيبَانِ ثُمَّ يُتْمَرُ ٧.
° [١٨١٩٤] [التحفة: م ٨٤٩٣].
١ تصحف في الأصل: "ذكر"، والتصويب من "مستخرج أبي عوانة" (٧٩٩٢) من طريق المصنف، به.
* [٥/ ٩١ أ].
* [س/ ٢٥٣].
٢ الحبلة: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. (انظر: النهاية، مادة: حبل).
٣ قوله: "يقطع بعضه من بعض" وقع في الأصل: "يقطع بعضه بعضًا"، والمثبت من (س).
٤ الفرسك: الخوخ، وقيل: هو مثل الخوح من العضاه، وهو أجرد أملس، أحمر وأصفر، وطعمه كطعم الخوخ، ويقال له: الفرسق أيضًا. (انظر: النهاية، مادة: فرسك).
٥ تصحف في الأصل: "الظرف"، والتصويب من (س)، "المحلى" (٦/ ٢١٧) من طريق المصنف، به.
٦ ليس في الأصل، واستدركناه من المصدر السابق.
٧ كذا عرفه المصنف، وقال أبو عبيد في "غريب الحديث" (٤/ ١٨٢): "البُسر إذا بلغ الإرطاب ثلثيه فهو حلقان ومحلقن".