488 · ص229 · ج2
حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ ١ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ٢، وَكَانَتْ بِقَدْرِ الشِّرَاكِ ٣، ثُمَّ صَلَّى ٤ بِيَ الْعَصْرَ، حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ ٥ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ * وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ صَارَ ٦ ظِلُّ كُلِّ ٧ شَيْءٍ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ٨ ظِلُّ كُلِّ ٩ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، ثُمَ صَلَّى بِيَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ١٠، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ، الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ".
° [٢٠٩٦] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ لَهُ:
١ بعده في (ر): "أبي"، والمثبت موافق لما في "مسند أحمد" (٣١٤٠)، و"المنتقى" لابن الجارود (١٥١)، كلاهما من طريق عبد الرزاق، به.
٢ زوال الشمس: تحرك الشمس عن كبد (وسط) السماء من بعد الظهيرة إلى جهة المغرب، فيقال: زالت ومالت. (انظر: غريب الحديث لابن قتيبة) (١/ ١٧٧).
٣ الشراك: أحد سيور النعل التي تكون على وجهها. (انظر: النهاية، مادة: شرك).
٤ قوله: "ثم صلى" وقع في (ر): "وصلى"، والمثبت موافق لما في المصادر السابقة.
٥ قوله: "ظل كل" وقع في الأصل، (ر): "كل ظل"، والتصويب المصادر السابقة.
* [١/ ٨٣ ب].
٦ ليس في (ر)، وفي المصادر السابقة: "كان".
٧ قوله: "ظل كل" وقع في الأصل: "كل ظل"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
٨ في (ر)، و"المنتقى": "كان"، والمثبت موافق لما في "مسند أحمد".
٩ ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
١٠ الإسفار بالصلاة: تأخيرها إلى أن طلوع الفجر الثاني وتحققه. (انظر: النهاية، مادة: سفر).
° [٢٠٩٦] [التحفة: د ت ٦٥١٩] [شيبة: ٣٢٣٩].