5213 · ص1193 · ج11
القواعد الخامسة والسّادسة والسّابعة والعشرون [النّسيان وأحكامه]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
النّسيان عذر في المنهيات دون المأمورات (١).
وفي لفظ: النّسيان متى يكون عذراً ومتى لا يكون (٢). أو قد يكون عذراً.
وفي لفظ: النّسيان وأحكامه ومسائله (٣).
ثانياً: معنى هذه القواعد ومدلولها:
دليل هذه القواعد قوله صلّى الله عليه وسلّم: "إنّ الله وضع عن أمّتي الخطأ والنّسيان وما استكرهوا عليه" (٤). وورد هذا الخبر بروايات مختلفة.
النّسيان: هو ترك الشّيء على ذهول وغفلة. خلاف الذّكر له (٥).
(١) المنثور جـ ٣ ص ٢٧٢.
(٢) أشباه ابن الوكيل ق ٢ ص ١٥٢ - ١٥٥، المجموع المذهب لوحة ١٣٧ أ - ب، أشباه السيوطي ص ١٨٧ - ٢٠١.
(٣) قواعد الحصيني جـ ٢ ص ٢٧٣، أشباه ابن نجيم ص ٣٠٣.
(٤) الحديث برتبة الحسن أخرجه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه بهذا اللفظ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٥) المصباح مادة (النّسوة).