← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القواعد الفقهية
محمد صدقي آل بورنو علوم الفقه والقواعد الفقهية
A− A+
574 · ص73 · ج8
القاعدة الحادية والأربعون [الفعل المباح] أولاً: لفظ ورود القاعدة: الفعل متى كان مباحاً لا يصير ذلك سبباً موجباً للدية ولا الكفارة (١). ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها: هذه القاعدة وإن كانت خاصة بالأفعال التي توجب الدية أو الكفارة - كالقتل الخطأ مثلاً - لكنها ذات مدلول عام. فمفادها: أن الفعل الذي يقوم به المكلف إذا كان مباحاً ومأذوناً به شرعاً - وإن تسبب عنه ضرر أو موت - فإن ذلك الفعل لا يصير سبباً موجباً للدية ولا للكفارة ولا التعويض عموماً - والمراد أن فاعل ذلك الفعل لا يترتب على فعله حق للعباد ولا حق لله تعالى -؛ لأن الإذن الشرعي ينافي الضمان للبشر كما أنه ينفي الإثم عن الفاعل. ولكن أبا حنيفة رحمه الله تعالى يشترط مع الإذن الشرعي السلامة.
(١) شرح السير ص ١٤١٦، ١٤٤٦، ١٥٥٤ وعنه قواعد الفقه ص ٥٦.
→ prev 574 / 5326 next ←