1007 · ص141 · ج3
وفي لفظ ١ قال: "البسوا الثياب البيض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم".
رواه الإمام أحمد س.
٢٨١٨ - عن عائشة: "أن أبا بكر نظر إلى ثوب كان يمرض فيه به (ردع) ٢ من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، وكفنوني فيهما. قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو المهلة ٣ ".
رواه خ ٤.
٢٨١٩ - عن علي -رضي الله عنه- قال: "لا تغال (في كفن الميت) ٥ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تغالوا في الكفن؛ فإنه يُسلَبه سلبًا سريعًا".
رواه د ٦.
٢٨٢٠ - عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أجمرتم ٧ الميت فأجمروه ثلاثًا".
رواه الإمام أحمد ٨.
١ المسند (٥/ ١٣) وسنن النسائي (٨/ ٢٠٥ رقم ٥٣٣٧).
٢ في "الأصل": درع. والمثبت من صحيح البخاري، قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٢١٥): ثوب رديع: مصبوغ بالزعفران، ومنه حديث عائشة "كفن أبو بكر في ثلاثة أثواب أحدها به ردع من زعفران" أي: لطخ لم يعمه كله.
٣ المهلة -بضم الميم وكسرها وفتحها- القيح والصديد الذي يذوب فيسيل من الجسد. النهاية (٤/ ٣٧٥).
٤ صحيح البخاري (٣/ ٢٩٧ رقم ١٣٨٧).
٢٨١٩ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ١٧٠ رقم ٥٤٨).
٥ في سنن أبي داود: لي في كفن.
٦ سنن أبي داود (٣/ ١٩٩ رقم ٣١٥٤).
٧ أي: إذا بخرتموه بالطيب. النهاية (١/ ٢٩٣).
٨ المسند (٣/ ٣٣١).