205 · ص212 · ج1
١٧٨ - باب الصفرة والكدرة بعد الطهور
٥٩٦ - عن (أم) ١ عطية قالت: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهور شيئًا".
رواه خ ٢ د ٣ لم يقل البخاري "بعد الطهور".
٥٩٦ م- وذكر البخاري ٤ بلا إسناد "وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة، فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء ٥. تريد بذلك الطهر من الحيضة" ٦ و"بلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فقالت: ما كان النساء يصنعن هذا. وعابت عليهن" ٧.
١٧٩ - باب ذكر الأقراء
٥٩٧ - عن فاطمة بنت أبي حبيش "أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه الدم، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما ذلك عرق، فانظري إذا أتاك قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء".
رواه الإمام أحمد ٨ د ٩ س ١٠.
١ في "الأصل": فاطمة. والمثبت من صحيح البخاري وسنن أبي داود.
٢ صحيح البخاري (١/ ٥٠٧ رقم ٣٢٦).
٣ سنن أبي داود (١/ ٨٣ رقم ٣٠٧).
٤ صحيح البخاري (١/ ٥٠٠) كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره.
٥ هو أن تخرج القطنة أو الخرقة -التي تحتشي بها الحائض كأنها. قصة بيضاء لا يخالطها صفرة، وقيل: القصة شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم كله. النهاية (٤/ ٧١).
٦ رواه مالك في الموطأ (١/ ٧٨ رقم ٩٧).
٧ رواه مالك في الموطأ (١/ ٧٨ رقم ٩٨).
٨ المسند (٦/ ٤٢٠، ٤٦٣).
٩ سنن أبي داود (١/ ٧٢ رقم ٢٨٠).
١٠ سنن النسائي (١/ ٢٠١ رقم ٣٥٦).