938 · ص72 · ج3
قدر ما ينام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح. ونعتت لهم قراءته، فإذا هي قراءة مفسرة حرفًا حرفًا".
أخرجه الإمام أحمد ١ د ٢ س ٣ ت ٤، وقال: حديث حسن صحيح غريب.
٥١٢ - ذكر الترجيع في القراءة
٢٦٣٩ - عن معاوية بن قرة عن عبد الله بن مغفل قال: "قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة سورة "الفتح" فرجع فيها. قال معاوية: لو شئت أحكي لكم قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - لفعلت ٥ ".
وفي لفظ ٦ قال: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على ناقته -أو جمله- وهي تسير به، وهو يقرأ سورة الفتح -أو من سورة الفتح- قراءة (بينة) ٧ وهو يرجع".
وفي لفظ ٨: "ثم قرأ معاوية قراءة ابن مغفل، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجع ابن مغفل على النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال: آآ آثلاث مرات". القائل لمعاوية: شعبة.
رواه خ -وهذا لفظه- م ٩، وليس عنده قول شعبة لمعاوية.
١ المسند (٦/ ٢٩٤، ٣٠٠).
٢ سنن أبي داود (٢/ ٧٣ - ٧٤ رقم ١٤٦٦).
٣ سنن النسائي (٢/ ١١٨ رقم ١٠٢١).
٤ جامع الترمذي (٥/ ١٦٧ رقم ٢٩٢٣).
٥ صحيح البخاري (٨/ ٤٤٧ رقم ٤٨٣٥).
٦ صحيح البخاري (٨/ ٧١٠ رقم ٥٠٤٧).
٧ في صحيح البخاري: لينة يقرأ.
٨ صحيح البخاري (١٣/ ٥٢١ رقم ٧٥٤٠).
٩ صحيح مسلم (١/ ٥٤٧ رقم ٢٣٧).