605 · ص184 · ج2
أوتيته" ١، وفي لفظ ٢: "فلم آته حتى صليت ثم أتيته".
رواه خ.
١٧٠٨ - عن أبي هريرة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على أبي بن كعب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أُبيُّ. وهو يصلي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليك يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله، إني كنت في الصلاة. قال: فلم تجد فيما أوحي إليَّ أن (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لما يحييكم) ٣؟ قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله. قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".
رواه س ٤ ت ٥ -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن صحيح.
٢٦٠ - باب إِذا ترك التشهد الأول
١٧٠٩ - عن عبد الله ابن بحينة أنه قال: "إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم بعد
١ صحيح البخاري (٨/ ٦ - ٧ رقم ٤٤٧٤).
٢ صحيح البخاري (٨/ ١٥٨ رقم ٤٦٤٧٣).
٣ سورة الأنفال، الآية: ٢٤.
٤ سنن النسائي (٢/ ١٣٩ رقم ٩١٣).
٥ جامع الترمذي (٥/ ١٤٣ رقم ٢٨٧٥).