1278 · ص425 · ج3
رواه خ ١.
٣٥٣٦ - عن ابن عباس: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} ٢ فكان الناس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا (صلوا) ٣ العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله -عز وجل- أن يجعل ذلك يسرًا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} ٤ وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسر".
رواه د ٥.
٢٣ - باب فضل السحور وتأخيره والفطر وتعجيله وتسمية السحور الغداء
٣٥٣٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تسحروا؛ فإن في السحور بركة".
أخرجاه في الصحيحين ٦.
٣٥٣٨ - عن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر". رواه م ٧.
١ صحيح البخاري (٤/ ١٥٤ رقم ١٩١٥).
٢ سورة البقرة، الآية: ١٨٣.
٣ في "الأصل": صُلي. والمثبت من سنن أبي داود.
٤ سورة البقرة، الآية: ١٨٧.
٥ سنن أبي داود (٢/ ٢٩٥ رقم ٢٣١٣).
٦ البخاري (٤/ ١٦٥ رقم ١٩٢٣)، ومسلم (٢/ ٧٧٠ رقم ١٠٩٥).
٧ صحيح مسلم (٢/ ٧٧٠ - ٧٧١ رقم ١٠٩٦).