2152 · ص225 · ج5
يوشك أن يفارقك إلينا".
رواه الإمام أحمد ١ -واللفظ له- وابن ماجه ٢ والترمذي ٣ وقال: حديث حسن غريب.
٧٤ - باب كراهية طروق ٤ الرجل أهله ليلاً
٥٧٤٣ - عن جابر بن عبد الله قال: "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فلما أقبلنا تعجلت على بعيرٍ قطوف، فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راءٍ من الإبل، فالتفت فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما يعجلك با جابر؟ قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس. فقال: أبكرًا تزوجتها أم ثيبًا؟ قال: قلت: بل ثيبًا. قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك. قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل، فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلاً -أي: عشاء- كي تمتشط الشعثة وتستحد الغيبة. قال وقال: إذا قدمت فالكَيْسَ الكَيْسَ ٥ ".
رواه البخاري ٦ ومسلم ٧ وهذا لفظه.
١ المسند (٥/ ٢٤٢).
٢ سنن ابن ماجه (١/ ٦٤٩ رقم ٢٠١٤).
٣ جامع الترمذي (٣/ ٤٧٦ - ٤٧٧ رقم ١١٧٤).
٤ كل آت بالليل طارق، وقيل: أصل الطروق من الطَّرْق وهو الدق، وسمي الآتي بالليل طارقًا لحاجته إلى دق الباب. النهاية (٣/ ١٢١).
٥ بفتح الكاف، يريد الولد وطلب النسل، وكذا فسره البخاري وغيره، وهو صحيح؛ قال صاحب الأفعال: كاس الرجل في عمله حذق، وكاس: ولد كيسًا، وقال الكسائي: أكاس الرجل ولد له ولدٌ كيس. مشارق الأنوار (١/ ٣٥٠).
٦ صحيح البخاري (٩/ ٢٤ رقم ٥٠٧٩).
٧ صحيح مسلم (٢/ ١٠٨٨ رقم ٧١٥/ ٥٧).