2436 · ص537 · ج5
رواه الإمام أحمد ١ وأبو داود ٢ -وهذا لفظه- والنسائي ٣.
٦٣٦٢ - عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس قال: "مر يهودي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: السام ٤ عليك. (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعليك) (٣). قال رسول الله: أتدرون ما (يقول؟) ٥ قال: السام عليك. قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".
رواه البخاري ٦.
٨٢ - باب حكم المرتد عن الإِسلام والنهي عن التحريق بالنار
٦٣٦٣ - عن عكرمة قال: "أُتي علي -رضي الله عنه- بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تعذبوا بعذاب الله. ولقتلتهم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من بَدَّل (دينه فاقتلوه) ٧ ". رواه البخاري ٨.
١ المسند (١/ ١٠).
٢ سنن أبي داود (٤/ ١٢٩ - ١٣٠ رقم ٤٣٦٣).
٣ سنن النسائي (٧/ ١٠٩ - ١١١ رقم ٤٠٨٨).
٤ قال القاضي عياض: فيه تأويلان: أحدهما السأمة، وهي الملل، وهو مصدر سئم يسأم، يقال: سأمة وسأمًا، قاله الخطابي، وبه فسره قتادة، فهذا مهموز، وفيه تأويل آخر: وهو أنه الموت، وعليه يدل قوله: "فقولوا: وعليكم". ومثله جاء مفسرًا في الحديث الآخر: "إلا السام، والسام الموت". مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٢).
٥ من صحيح البخاري.
٦ صحيح البخاري (١٢/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٦).
٧ سقطت من النسخة المطبوعة مع الفتح!!
٨ صحيح البخاري (١٢/ ٢٧٩ رقم ٦٩٢٢).