778 · ص360 · ج2
ثنا عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند المنبر، فإذا صعد المنبر سلم على الناس - صلى الله عليه وسلم -".
٤٠٩ - باب الأذان للجمعة
٢٢٢٥ - عن السائب بن يزيد قال: "كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر، على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث ١ على الزوراء ٢ (فثبت الأمر على ذلك) ٣ " ٤ وفي لفظ ٥: "ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - (مؤذن) ٦ غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر". رواه خ.
٢٢٢٦ - وعن السائب بن يزيد قال: "كان بلال يؤذن بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس على المنبر يوم الجمعة، فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما".
رواه الإمام أحمد ٧ س ٨، وهذا لفظه.
١ قال القسطلاني في إرشاد الساري (٢/ ١٧٧): سماه ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا على الأذان بين يدي الإمام والإقامة.
٢ قال البخاري -في رواية أبي ذر-: الزوراء موضع بالسوق بالمدينة، وقال ياقوت: الزوراء: دار عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بالمدينة. معجم البلدان (٣/ ١٧٥).
٣ هذه الجملة لم تقع في هذه الرواية في صحيح البخاري، إنما وقعت في رواية أخرى نحو هذه، صحيح البخاري (٢/ ٤٦١ رقم ٩١٦).
٤ صحيح البخاري (٢/ ٤٥٧ رقم ٩١٢).
٥ صحيح البخاري (٢/ ٤٥٩ رقم ٩١٣).
٦ من صحيح البخاري.
٧ المسند (٣/ ٤٤٩، ٤٥٠).
٨ سنن النسائي (٣/ ١٠١ رقم ١٣٩٣).