2223 · ص305 · ج5
رواه الإمام أحمد ١ د ٢ -وهذا لفظه- س ٣ ق ٤.
وقد رواه د ٥ س ٦ أيضًا عن ٧ علي -رضي الله عنه- رواه الحميدي ٨ في مسنده وفيه: "فأغرمه ثلثي قيمة الجارية".
١٠٢ - باب القافة
٥٨٩٩ - عن عائشة قالت: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم مسرورًا، فقال: يا عائشة، ألم تري أن مجززاً المدلجي دخل عليَّ فرأى أسامة وزيداً عليهما قطيفة -قد غطيا رءوسهما، وبدت أقدامهما- فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. وكان مجزز قائفًا ٩ " ١٠.
وفي لفظٍ ١١: "دخل قائف -ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهد- وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعضٍ. فَسُرَّ بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعجبه، وأخبر به عائشة".
١ المسند (٤/ ٣٧٣).
٢ سنن أبي داود (٢/ ٢٨١ رقم ٢٢٧٠).
٣ سنن النسائي (٦/ ١٨٢ رقم ٣٤٨٨).
٤ سنن ابن ماجه (٢/ ٧٨٦ رقم ٢٣٤٨).
٥ سنن أبي داود (٢/ ٢٨١ رقم ٢٢٦٩).
٦ سنن النسائي (٦/ ١٨٤ رقم ٣٤٩٢).
٧ في "الأصل": على.
٨ مسند الحميدي (٢/ ٣٤٥ رقم ٧٨٥).
٩ القائف: الذي يتتبع الآثار ويعرفها، ويعرف شبه الرجل بأخيه. وأبيه، والجمع: القافة، يقال: فلان يقوف الأثر ويقتافه قيافة، مثل قفا الأثر واقتفاه. النهاية (٤/ ١٢١).
١٠ صحيح مسلم (٢/ ١٠٨٢ رقم ١٤٥٩/ ٣٩).
١١ صحيح مسلم (٢/ ١٠٨٢ رقم ١٤٥٩/ ٤٠).