← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2162 · ص235 · ج5
وفي لفظٍ ١: "إن رجلاً قال: يا رسول الله، إن امراتي لا ترد يد لامسٍ. قال: طلقها. قال: إني لا أصبر عنها. قال: أمسكها". رواه النسائي، وقال: هذا خطأ، والصواب مرسل. قيل: أراد به كثرة العطية ٢ واللَّه أعلم. ٧٧ - باب في سنة الطلاق ٥٧٦٩ - عن نافع "أن ابن عمر طلق امرأة وهي حائض تطليقة واحدة، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض عنده حيضة أخرى، ثم (يمهلها) ٣ حتى تطهر من حيضتها، فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر من قبل أن يجامعها، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء". رواه البخاري ٤ -وهذا لفظه- ومسلم ٥ وعنده: عن ابن عمر "أنه طلق امرأة له" وعنده: "تطهر من حيضتها" ٦ والباقي مثله سواء. وفي لفظٍ: "كان عبد الله إذا سئل عن ذلك، قال لأحدهم: أما أنت ٧
=أيضاً. ١ سنن النسائي (٦/ ١٧٠ رقم ٣٤٦٥). ٢ قال ابن الأثير في النهاية (٤/ ٢٧٠) عن هذا القول: وهذا أشبه، قال أحمد: لم يكن ليأمره لإمساكها وهي تفجر. قال علي وابن مسعود: إذا جاءكم الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظنوا به الذي هو أهدى وأتقى. ٣ في "الأصل": يطلقها. والمثبت من صحيح البخاري. ٤ صحيح البخاري (٩/ ٣٩٣ رقم ٥٣٣٢). ٥ صحيح مسلم (٢/ ١٠٩٣ رقم ١٤٧١). ٦ وهو لفظ البخاري أيضاً. ٧ قال القاضي: قيل: إنه بفتح الهمزة من "أما" أي: إن كنت، فحذفوا الفعل الذي يلي "إن" وجعلوا "ما" عوضًا من الفعل، وفتحوا "إن"، وادغموا النون في "ما" وجاءوا=
→ prev 2162 / 2794 next ←