1383 · ص531 · ج3
الفلاح، فأما نحن فنقول: ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن أم أنتم".
رواه الإمام أحمد ١ -وهذا لفظه- س ٢.
٣٨٤٩ - عن ابن عباس: "أن رجلاً أتى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله، إني شيخ كبير عليل يشق عليَّ القيام فأمرني بليلة؛ لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر؟ قال: عليك بالسابعة".
رواه الإمام أحمد ٣.
٣٨٥٠ - وروى ٤ عن أبي إسحاق أنه سمع أبا حذيفة يحدث عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "نظرت إلى القمر صبيحة ليلة (القدر) ٥ فرأيته كأنه فلق جفنة"، وقال أبو إسحاق: إنما يكون القمر كذلك ليلة ٦ ثلاثة وعشرين.
٢ - باب ما يدعى به [في] ٧ ليلة القدر
٣٨٥١ - عن عائشة قالت: "قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةٍ (ليلة) ٨ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
١ المسند (٤/ ٢٧٢).
٢ سنن النسائي (٣/ ٢٠٣ رقم ١٦٠٥).
٣ المسند (١/ ٢٤٠).
٤ المسند (٥/ ٣٦٩).
٥ في "الأصل": البدر. والمثبت من المسند.
٦ زاد بعدها في "الأصل": صبيحة صبيحة. وهي زيادة مقحمة.
٧ في "الأصل": فيه.
٨ من جامع الترمذي.