← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2360 · ص451 · ج5
٤٧ - باب جلد من به مرض لا يرجى برؤه وصفة سوط الجلد ٦٢٠٣ - عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: "كان بين أبياتنا رويجل ضعيف مخدج ١، فلم يُرع ٢ الحي إلا وهو على أمَةٍ من إمائهم يخبث بها، قال: فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم -وكان ذلك الرجل مسلمًا- فقال: اضربوه حدَّه. قالوا: يا رسول الله، إنه أضعف مما تحسب؛ لو ضربناه مائة قتلناه. فقال: خذوا له عثكالًا ٣ فيه مائة شِمْرَاخ ٤، ثم اضربوه به ضربة واحدة. قال: ففعلوا" ٥. رواه الإمام أحمد ٦ وابن ماجه ٧. ٦٢٠٤ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار "أنه اشتكى رجل منهم حتى أُضْني ٨، فعاد جلدة على عظم، فدخلت عليه جارية لبعضهم فهشَّ لها ٩؛ فوقع عليها، فلما دخل عليه
١ أي: ناقص الخلق. النهاية (٢/ ١٣). ٢ أي: لم يشعروا. النهاية (٢/ ٢٧٨). ٣ العِثْكال: العِذق من أعذاق النخل الذي يكون فيه الرُّطب، يقال: عِثكال وعُثكول، وإثكال وأُثكوَل. النهاية (٣/ ١٨٣). ٤ كل غصن من أغصان العذق شمروخ، وهو الذي عليه البسر. النهاية (٢/ ٥٠٠). ٥ ورواه النسائي في الكبرى (٤/ ٣١٣ رقم ٧٣٠٩) أيضًا. ٦ المسند (٥/ ٢٢٢). ٧ سنن ابن ماجه (٢/ ٨٥٩ رقم ٢٥٧٤). ٨ أي: أصابه الضنى، وهو شدة المرض حتى نحل جسمه. النهاية (٣/ ١٠٤). ٩ يقال: هشَّ الأمر يَهَش هشاشة: إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخف. النهاية (٥/ ٢٦٤).
→ prev 2360 / 2794 next ←