995 · ص129 · ج3
حواء عرفتهم، فلاذت بآدم، فقال: إليك عني، فإني إنما أوتيت من قبلك، خلي بيني وبين ملائكة ربي -تبارك وتعالى- فقبضوه، وغسلوه، وكفنوه، وحنطوه، وحفروا له، وألحدوا له، وصلوا عليه، ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره، ووضعوا عليه اللبن، ثم خرجوا من القبر، ثم حثوا عليه ١، ثم قالوا: يا بني آدم هذه سنتكم". رواه عبد الله بن أحمد ٢ عن غير أبيه كذا (موقوفًا) ٣.
٢٧٨٣ م- وقد روى أبو بكر الروياني في مسنده ٤ عن أُبيٍّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لما توفي آدم ألحد له، وغسلته الملائكة بالماء وترًا وقالوا: هذه سنة ولد آدم من بعده".
قال الشيخ -رحمه الله-: وهو من رواية روح بن أسلم، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة ٥، والمشهور غير مرفوع، والله أعلم.
١٦ - ذكر غسل المحرم
٢٧٨٤ - عن ابن عباس قال: "بينما رجل واقف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة إذ وقع من راحلته فأقصعته ٦ -أو قال: فأقعصته ٧ - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
١ زاد في المسند بعدها: "التراب".
٢ المسند (٥/ ١٣٦).
٣ في "الأصل": مرفوعًا.
٤ مسند أُبي غير موجود في القطعة المطبوعة من مسند الروياني، واستدركه المحقق في ذيله (٣/ ٣١) من المختارة.
٢٧٨٣م- خرجه الضياء في المختارة (٤/ ٢٠ رقم ١٢٥٢) من طريق الروياني، وقال هناك عن روح ما قاله هنا.
٥ ترجمته في التهذيب (٩/ ٢٣١ - ٢٣٣).
٦ أي: هشمته، يقال: أقصع القملة إذا هشمها.
٧ القعص أن يضرب الإنسان فيموت مكانه، يقال: قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلاً سريعاً. النهاية (٤/ ٨٨).