1450 · ص70 · ج4
وقد تقدم ١ حديث بكر بن عبد الله عن ابن عمر قال: "لبَّى بالحج وحده".
٤٠٣٥ - عن ابن عباس قال: "أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة فصلى الصبح، وقال لما صلى الصبح: من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها عمرة". رواه مسلم ٢.
٤٠٣٦ - عن جابر -هو ابن عبد الله - "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج".
رواه ق ٣.
٤٠٣٧ - عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أهل الرجل بالحج ثم قدم مكة فطاف بالبيت والصفا والمروة فقد حلَّ، وهي عمرة".
رواه د ٤ من رواية نهَّاس بن فهم وقد ضعفه يحيى بن معين ٥ س ٦.
٤٠ - باب في ذكر المتعة
قد تقدم غير حديث فيها.
٤٠٣٨ - عن غنيم بن قيس قال: "سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة، فقال: فعلناها. وهذا يومئذ كافر بالعُرُش ٧. يعني: بيوت مكة، يعني: معاوية".
١ الحديث رقم (٤٠١٧).
٢ صحيح مسلم (٢/ ٩١٠ رقم ١٢٤٠/ ١٩٩).
٣ سنن ابن ماجه (٢/ ٩٨٨ رقم ٢٩٦٦).
٤ سنن أبي داود (٢/ ١٥٦ رقم ١٧٩١).
٥ تاريخ الدارمي (٢١٩ رقم ٨٢٤) وغيره.
٦ كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٣٧ رقم ٦٢٧).
٧ قال أبو عبيد في غريب الحديث (٢/ ١٧٢): العُرُش: يعني: بيوت مكة، وسُميت العرش لأنها عيدان تنصب ويظلل عليها، وقد يقال لها أيضاً: عُروش … فمن قال: عُرُش فواحدها عريش وجمعه عرش، مثل قليب وقُلُب، وسبيل وسُبُل، وطريق وطُرُق، ومن قال: عُروش فواحدها عَرش وجمعه عُروش مثل فَلس وفُلُوس، وسَرج وسُرُوخ.