61 · ص65 · ج1
٤٨ - باب الاستنجاء بالماء
١٧٧ - عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء، وعنزة، فيستنجي بالماء". رواه خ ١ م ٢، وهذا لفظه.
١٧٨ - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "مُرْنَ أزواجكن أن يستنجوا بالماء فإني أستحييهم، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله" ٣.
رواه الإمام أحمد ٤ ت ٥ س ٦، وفي رواية أحمد: "يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإنا نستحيي منهم"، وفي لفظ له ٧: "وهو شفاء من الباسور" قال ت: حديث حسن صحيح.
١٧٩ - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن - صلى الله عليه وسلم - " {نزلت هذه الآية} ٨ في أهل قباء (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا) ٩ قال: وكانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية".
١ صحيح البخاري (١/ ٢٠٣ رقم ١٥٠).
٢ صحيح مسلم (١/ ٢٢٧ رقم ٢٧١).
٣ حاشية: حديث عائشة الذي صححه الترمذي رواه قتادة عن معاذة ولم يصح له سماع منها قاله ابن معين، وصححه ابن حبان بذكره إياه في صحيحه.
قلت: قول يحيى في مراسيل ابن أبي حاتم (١٧٤ رقم ٦٣٦) وذهب غيره إلى أنه سمع منها، وحديثه عنها في الصحيحين، واللَّه أعلم. والحديث في صحيح ابن حبان (٤/ ٢٩٠ - ٢٩١ رقم ١٤٤٣).
٤ المسند (٦/ ١١٣، ١١٤، ١٢٠، ١٣٠، ١٧١، ٢٣٦).
٥ جامع الترمذي (١/ ٣٠ رقم ١٩).
٦ سنن النسائي (١/ ٤٢ - ٤٣ رقم ٤٦).
٧ المسند (٦/ ٩٣).
٨ من سنن أبي داود وجامع الترمذي، ونحوه في سنن ابن ماجه.
٩ سورة التوبة، الآية: ١٠٨.