1175 · ص319 · ج3
هاشم: لا زاده الله بها عزًّا يوم القيامة- ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر". رواه الإمام أحمد ١.
٣٢٧٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: "سرحتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسأله، فقعدت، قال: فاستقبلني، وقال: من استغنى أغناه الله، ومن استعفف أعفه الله، ومن استكف كفاه الله، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف. فقلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، ولم أسأله".
رواه الإمام أحمد ٢ س ٣، وعنده: "ومن استكفى كفاه الله". ورواه د ٤ بنحوه.
٣٢٧٥م- عن خالد بن عدي الجهني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه". رواه الإمام أحمد ٥
٣٦ - باب في ذكر التطوع وأي الصدقة أفضل وذكر الصدقة على الأقارب
٣٢٧٦ - عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: أن تَصَّدَّق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تهمل حتى إذا بلغت الحلقوم ٦ قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا،
١ المسند (١/ ١٩٣).
٢ المسند (٣/ ٩).
٣ سنن النسائي (٥/ ٩٨ رقم ٢٥٩٤).
٤ سنن أبي داود (٢/ ١١٦ - ١١٧ رقم ١٦٢٨).
٥ المسند (٤/ ٢٢٠ - ٢٢١) وفيه: "من بلغه عن أخيه … ".
٦ أي: الروح، والمراد قاربت بلوغه، إذ لو بلغته حقيقة لم يصح شيء من تصرفاته، ولم يجر للروح ذكر اغتناء بدلالة السياق، والحلقوم مجرى النفس، قاله أبو عبيدة. فتح الباري (٣/ ٣٣٥).