1655 · ص287 · ج4
بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، من أراد بها سوءاً أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".
٤٥٧٧ - عن أبي حميد "أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حتى أشرفنا على المدينة، فقال: هذه طابة ١ ".
رواه خ ٢ م ٣.
٤٥٧٨ - عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله سمى المدينة طابة".
رواه مسلم ٤.
١٣٥ - باب الإِيمان يأرز ٥ إِلى المدينة
٤٥٧٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
رواه خ ٦ ومسلم ٧.
١ وفي بعض الروايات: "طيبة"، والطاب والطيب لغتان بمعنى، واشتقاقهما من الشيء الطيب، وقيل: لطهارة تربتها، وقيل: لطيبها لساكنها، وقيل: من طيب العيش بها، وقيل: هو من الطيب بمعنى الطاهر؛ لخلوصها من الشرك وتطهيرها منه. فتح الباري (٤/ ١٠٦)، والنهاية (٣/ ١٤٩).
٢ صحيح البخاري (٤/ ١٠٦ رقم ١٨٧٢).
٣ صحيح مسلم (٢/ ١٠١١ رقم ١٣٩٢).
٤ صحيح مسلم (٢/ ١٠٠٧ رقم ١٣٨٥).
٥ في "الأصل": ياوو. بواوٍ مكررة، والمثبت من الصحيحين، ويَأرِز: أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية (١/ ٣٧).
٦ صحيح البخاري (٤/ ١١١ رقم ١٨٧٦).
٧ صحيح مسلم (١/ ١٣١ رقم ١٤٧).