← المكتبة ▭▭ 2 pages
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ضياء الدين المقدسي كتب السنة 643 هـ
A− A+
2024 · ص95 · ج5
رواه ابن ماجه ١ والطبراني من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ٢ كلام. ٣ - باب في الخطبة ٥٤٦٢ - عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا للَّه، وإنا إليه راجعون، اللَّهم أجرني ٣ في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله (له) ٤ خيراً منها. قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة (أول بيتٍ) (٤) هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم إني قلتها؛ فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: فأرسل إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتًا وأنا غَيُور ٥. فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة". رواه مسلم ٦. ٥٤٦٣ - عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصابته مصيبة فليقل: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، اللَّهم احتسبني في
١ سنن ابن ماجه (١/ ٥٩٧ رقم ١٨٥٩). ٢ ترجمته في التهذيب (١٧/ ١٠٢ - ١١٠). ٣ قال القاضي عياض: رويناه بالمد للهمزة وكسر الجيم، وبالقصر وتسهيل الهمزة أو تسكينها وضم الجيم، يقال: أجره الله بالقصر يأجره، وآجره لغتان، وأنكر الأصمعي المد. مشارق الأنوار (١/ ١٩). ٤ من صحيح مسلم. ٥ هو فعول من الغَيْرة، وهي الحمية والأُنفة، يقال: رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء؛ لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى. النهاية (٣/ ٤٠١). ٦ صحيح مسلم (٢/ ٦٣١ - ٦٣٢ رقم ٩١٨).
→ prev 2024 / 2794 next ←