296 · ص307 · ج1
رواه الإمام أحمد ١ ورواه د ٢ وعنده: "وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها، وجعل لها (مؤذنًا) ٣ يؤذن (وأمرها) ٤ أن تؤم أهل دارها".
رواه البيهقي ٥ وعنده: "وأمر أن يؤذن لها ويقام، وتؤم أهل دارها في الفرائض".
وحديثها من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، قال أبو حاتم بن حبان ٦: لا يحتج به. وقل: قال يحيى بن معين ٧: ثقة. وقال الإمام أحمد (٧): ليس به بأس. وكذلك قال أبو زرعة (٧)، وقال أبو حاتم الرازي (٧): صالح في الحديث. ورواه م في صحيحه ٨، وهؤلاء أعرف من ابن حبان ٩، واللَّه أعلم.
٣٥ - باب الأذان للصلاة الفائتة
٨٢١ - عن أبي قتادة -رضي الله عنه- قال: "سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة. قال
١ المسند (٦/ ٤٠٥).
٢ سنن أبي داود (١/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٥٩٢).
٣ في "الأصل": مؤذن. والمثبت من سنن أبي داود.
٤ تكررت في "الأصل".
٥ سنن البيهقي الكبرى (١/ ٦٠٤).
٦ كتاب المجروحين (٣/ ٧٨ - ٧٩) ونص كلامه: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
٧ الجرح والتعديل (٩/ ٨ رقم ٣٤).
٨ يعني: روى للوليد، قال المزي في التهذيب (٣١/ ٣٧): روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه.
٩ وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٢)، ولم يفرد ابن حبان بالكلام في الوليد، فقد قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٣١٧): في حديثه اضطراب. ونقل الذهبي في الميزان (٤/ ٣٣٧) عن الحاكم قوله: لو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان أولى.